إسرائيل تلوح بالحرب بسبب كيميائي سوريا   
الثلاثاء 1433/9/6 هـ - الموافق 24/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)
ليبرمان لوح بالتدخل عسكريا حال ظهور ما يشير إلى حصول حزب الله على أسلحة كيميائية (الأوروبية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الثلاثاء أن بلاده مستعدة للتدخل "عسكريا" حال ظهور ما يشير إلى حصول حزب الله اللبناني على أسلحة كيميائية من سوريا. في حين ذكر رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع عاموس جلعاد أن النظام السوري لا يزال يسيطر بشكل كامل على الأسلحة التي بحوزته.

فقد أكد ليبرمان أنه "في اللحظة التي نرى فيها أن السوريين يحولون أسلحة كيميائية وبيولوجية لحزب الله، سيكون ذلك خطا أحمر لنا، ومن وجهة نظرنا تعتبر هذه حالة حرب واضحة".

وأكد في تصريحات له من بروكسل أن بلاده ستتصرف "بشكل حازم دون تردد أو تحفظ"، موضحا أنها "ستكون مباراة مختلفة تماما، ونأمل تفهم المجتمع الدولي لذلك".

ويوجد ليبرمان حاليا في العاصمة البلجيكية لحضور اجتماع سنوي لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. وقد استغل الوزير الإسرائيلي الفرصة لمحاولة إقناع الاتحاد الأوروبي بإدراج حزب الله على قائمته الخاصة بالمنظمات الإرهابية.

جلعاد: الأسحلة غير التقليدية بالكامل تحت سيطرة الحكومة السورية (الفرنسية-أرشيف)

سيطرة للنظام
على صعيد أخر قال عاموس جلعاد في تصريحات لراديو إسرائيل إن تزعزع استقرار النظام سيعني زعزعة السيطرة أيضا "وهذا مكمن القلق"، لكنه أكد أن ترسانة الأسلحة غير التقليدية بالكامل تحت سيطرة النظام السوري.

وأضاف أن صورة الوضع لدى إسرائيل تبيّن أنه حتى الآن لا يوجد بأيدي حزب الله سلاح مصدره سوريا، مؤكدا تيقظ إسرائيل حيال الأوضاع في سوريا. وأنه "لا جدوى من الدخول في حالة ذعر".

وجاءت تلك التصريحات تأكيدا لما نقلته صحيفة هآرتس اليوم عن مسؤول إسرائيلي بأن النظام السوري يتعامل بشكل مسؤول مع السلاح الكيميائي الموجود بحوزته، وأنه يتخذ إجراءات لمنع سقوط هذا السلاح بأيدي المعارضة السورية.

وقد أبدت دول غربية وإسرائيل مخاوف من احتمال سقوط أسلحة كيميائية في أيدي جماعات متشددة مع تآكل سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.

وأقرت سوريا أمس الاثنين للمرة الأولى بأن لديها أسلحة كيمياوية وبيولوجية، وقالت إنها قد تستخدمها في حالة تدخل دول أجنبية في الاحتجاجات المستمرة منذ 16 شهرا ضد حكم الأسد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة