واشنطن وموسكو تشددان على تعاونهما الأمني   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

رمسفيلد وإيفانوف أوضحا أن علاقات بلديهما تتطور في المجالين العسكري والأمني (رويترز)
أكد وزيرا الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد والروسي سيرغي إيفانوف عزم بلديهما على تعزيز التعاون العسكري والأمني بينهما، وذلك رغم عدم تطابق وجهات النظر بين البلدين حيال توسيع حلف شمال الأطلسي.

وقال الوزير الأميركي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في ختام الجولة الأولى من المحادثات في سان بطرسبرغ السبت "إن العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا تتطور أكثر فأكثر باتجاه التعاون والانفتاح". وشدد رمسفيلد على أن "المصالح الأمنية بين البلدين متقاربة سواء تعلق الأمر بما سماه الإرهاب أو انتشار الأسلحة".

من جهته أعلن إيفانوف أن البلدين قاما في السنة الماضية بأكثر من 20 نشاطا عسكريا مشتركا وأن القوات البحرية في الجانبين ستقوم بتدريبات في بحر النرويج في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وكان الوزيران بحثا مطولا مكافحة الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل وفق ما أوضح إيفانوف الذي قال إنهما بحثا أيضا وسائل منع انتشار الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات "حتى لا تقع في أيدي الجماعات الإرهابية".

وفيما يتعلق بانضمام دول البلطيق الثلاث إلى حلف شمال الأطلسي حرص إيفانوف على القول إن بلاده تقابل ذلك بتحفظ، مضيفا أنه لا يرى أن انضمام لاتفيا وليتوانيا وإستونيا من شأنه أن يعزز الأمن في المنطقة.

كما أعرب الوزير الروسي عن قلق موسكو حيال نشر شبكة رادار أميركية في غرونلاند بالدانمارك في إطار الدرع الأميركي المضاد للصواريخ.

ومن المنتظر أن يتطرق الوزيران اللذان سيتابعان مباحثاتهما بشكل غير رسمي خلال اليومين المقبلين إلى الوضع في العراق وأفغانستان وإيران، وهي موضوعات لم يتطرقا إليها في مؤتمرهما الصحفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة