إعادة انتخاب رافالومانانا رئيسا لمدغشقر   
الاثنين 1427/11/20 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

سجل رافالومانانا بمحاربة الفقر سهل إعادة انتخابه رئيسا لمدغشقر(الفرنسية)

أعيد اليوم انتخاب رئيس مدغشقر المنتهية ولايته مارك رافالومانانا في دورة الانتخابات الرئاسية الأولى التي نظمت في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأشارت مصادر وزارة الداخلية إلى أن رافالومانانا فاز بنحو 55% من الأصوات فيما حل ثانيا الرئيس السابق للبرلمان جان لاهينيريكو بـ11.86% وثالثا رونالد راتسيراكا ابن شقيقة ديدير راتسيراكا الذي هزمه رافالومانانا بالانتخابات الرئاسية السابقة.

وتشير الحصيلة الأولية للوزارة إلى حصول رافالومانانا على 2.400 مليون صوت، مع العلم أن فوز المرشح من دورة الانتخابات الأولى يتطلب حصوله على أكثر من 50% من أصوات الناخبين.

وستعلن النتائج رسميا بالجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي، من قبل المحكمة الدستورية، عندما تتلقى بعد نحو عشرين يوما النتائج النهائية التي تتضمن إحصاء بالأصوات التي نالها المرشحون الثلاثة و13 مرشحا آخر.

واستند رافالومانانا، الذي بدأ حياته بائعا للحليب على دراجة، في حملة التجديد له بالمنصب استنادا لسجله في محاربة الفقر بهذه الدولة التي تعتبر واحدة من أفقر دول العالم.

ويأخذ خصوم الرئيس، الذين كان معظمهم من حلفائه الذين أبعدهم بعد فوزه الأول عام 2002، عليه أنه لم يفعل الكثير لتأهيل اقتصاد البلاد.

مطاردة المعارضة
وتزامن إعلان فوز رافالومانانا، مع مداهمة الشرطة منزل الرئيس السابق ألبرت زافو بالعاصمة أنتاناريفو بحثا عن راندريانا فيديسو المعروف بالجنرال فيدي، وهو ضابط سابق اتهم بتدبير محاولة انقلاب ضد الرئيس الحالي. وشمل البحث أيضا سياسيا معارضا يدعى بيتي راكوتونيانا.

وقال مسؤول الإدارة المحلية بمدغشقر، الذي تولى أيضا إعلان النتائج، إن الجنرال فيدي وآخرين متهمون بجرائم لها صلة بخرق القانون.

وبدأت عمليات البحث عن راكوتونيانا منذ الخميس، مع العلم أنه متهم بالانخراط في عصابة لسرقة السيارات، وبقيادة مظاهرة غير مرخصة قبل موعد الانتخابات بيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة