واشنطن ترفع العقوبات الاقتصادية عن إسلام آباد   
الخميس 1425/2/4 هـ - الموافق 25/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واشنطن كافأت مشرف عسكريا واقتصاديا (الفرنسية)

رفعت الولايات المتحدة العقوبات التي فرضتها على باكستان في أعقاب استيلاء الرئيس برويز مشرف على السلطة في انقلاب أبيض عام 1999.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في قراره الذي سيوجه إلى وزير الخارجية كولن باول إن رفع هذه القيود "سيساهم في التحول إلى الديمقراطية في باكستان، وإنه لمن المهم أن تتجاوب الولايات المتحدة مع الجهود التي تبذل من أجل الرد أو منع وقوع أعمال إرهابية دولية أو التحسب لها".

وتمهد هذه الخطوة التي تعد بمثابة مكافأة لمشرف لجهوده في مساعدة واشنطن في الحرب على ما يسمى الإرهاب، الطريق أمام باكستان للحصول على معونة اقتصادية أميركية مباشرة بمئات الملايين من الدولارات.

كما تلغي هذه الخطوة القيود التي وضعتها واشنطن للحد خصوصا من إمكانية تمويل عمليات تصدير. وتستهدف هذه القيود مبدئيا الدول التي تتم فيها الإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطيا عن طريق انقلاب عسكري.

وتكمل هذه الخطوة قرارا سابقا أعلنه وزير الخارجية الأميركي كولن باول باعتبار باكستان بمثابة "حليف أكبر خارج حلف شمال الأطلسي" من أجل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

ويتيح ذلك لباكستان شراء أسلحة أميركية، وهو وضع يتمتع به فقط حلفاء مفضلون للولايات المتحدة مثل اليابان وتايلند والكويت ومصر والأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة