باكستان تحقق مع عضو بارز في تنظيم القاعدة   
الأحد 1424/1/13 هـ - الموافق 16/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الباكستانية تقتاد أحمد قداس الذي اعتقل مع خالد الشيخ بعد سماع أقواله في المحكمة قبل أسبوع
ذكرت المخابرات الباكستانية أن ضباط مخابرات باكستانيين بدأوا التحقيق مع المواطن المغربي ياسر الجزيري الذي يوصف بأنه عضوا بارز في تنظيم القاعدة، ويعتقد أنه متورط في عمليات الاتصال والإيواء والتمويل والإمداد للقاعدة، بالإضافة إلى أنشطة الأعمال الخاصة بالتنظيم، إلا أن أجهزة المخابرات تستبعد أن يكون الجزايري أحد مخططي العمليات أو الهجمات.

وأكد مصدر في المخابرات أن الجزيري قال للضباط الذين اعتقلوه أنه تحدث إلى زعيم القاعدة أسامة بن لادن منذ خمسة شهور ونصف، من بلدة سبين بولدك الأفغانية قرب الحدود الباكستانية، مستخدما معدات اتصال لا يتجاوز مداها 300 كم.

ووصف مسؤول أميركي في واشنطن اعتقال الجزيري بأنه مهم، وأن الجزيري قائد بارز في تنظيم القاعدة، ولكن ليس بمستوى أهمية خالد الشيخ محمد.

واعتقل الجزيري مع أفغاني شهرته جعفر، دون إبداء مقاومة في غارة على شقة من غرفة واحدة بإحدى ضواحي لاهور، كما اعتقلت القوات الباكستانية رجلا ثالثا وهو باكستاني قاتل في صفوف القاعدة في أفغانستان في غارة ثانية في نفس المنطقة في وقت لاحق.

ويأتي اعتقال الجزيري بعد أسبوعين من القبض على خالد الشيخ محمد في مدينة زوالبندي الشمالية، والذي يوصف بأنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة، ويشتبه في أنه من العقول المدبرة لهجمات 11أيلول على الولايات المتحدة، ويأتي اعتقال الجزيري أيضا بعد مرور يوم واحد من إلغاء واشنطن العقوبات المفروضة على باكستان منذ انقلاب الجنرال برويز مشرف عام 1999 ، الأمر الذي يمهد الطريق أمام حصول باكستان على ما يزيد عن 250 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية، واعتقلت باكستان الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في حربها على ما تسميه بالإرهاب اكثر من 400 من أعضاء تنظيم القاعدة وطالبان في مداهمات بكافة أنحاء البلاد، وسلمت معظمهم للسلطات الأميركية.

وتزعم مصادر في المخابرات الباكستانية بأن ناشطي القاعدة بدأوا مؤخرا في تشكيل تحالفات مع الجماعات الإسلامية الباكستانية، وتنشيط خلايا في باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة