قمة قريبة بين الرئيس الجزائري والعاهل المغربي   
الخميس 1423/12/5 هـ - الموافق 6/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ابن عيسى (يمين) أثناء استقباله لبلخادم
أعلن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم اليوم الخميس أن اجتماعا بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس سينظم قريبا جدا، وهذه أول دلالة واضحة منذ سنوات على تحسن العلاقات المتوترة بين البلدين الجارين بسبب قضية الصحراء الغربية.

وقال بلخادم لدى وصوله العاصمة المغربية الرباط حيث بدأ زيارة عمل تستغرق يومين إنه سيتطرق إلى مسألة الصحراء الغربية أثناء هذه الزيارة "إذا ما تطرق إليها أصدقاؤنا المغاربة".

وعن الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994 اعتبر الوزير الجزائري أنه يكفي "التوصل إلى اتفاق على بعض النقاط لاتخاذ قرار بفتحها من جديد"، معتبرا أن اتخاذ مثل هذا القرار "لن يكون صعبا".

وقال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى للصحفيين لدى استقباله بلخادم في المطار "نحن منفتحون ونلتقي بصدر رحب وتحدونا الرغبة في بناء المغرب العربي وفي توثيق العلاقات الثنائية" خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطور.

وزيارة بلخادم التي جاءت بدعوة من نظيره المغربي هي الأولى منذ توليه الوزارة عام 2000. ومن المقرر أن يلتقي الملك محمد السادس غدا الجمعة في مدينة مراكش حيث يسلمه رسالة من الرئيس بوتفليقة.

وتشهد العلاقات بين المغرب والجزائر أزمة بسبب الخلاف على الصحراء الغربية المستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975 وتطالب جبهة البوليساريو باستقلالها بدعم من الجزائر. وذكر دبلوماسيون في المنطقة أن فرنسا تتوسط لتحقيق التقارب بين الجزائر والرباط.

وأوضح هؤلاء الدبلوماسيون أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي التقى نظيره الجزائري أمس الأربعاء في باريس يحاول عقد اجتماع بين بوتفليقة ومحمد السادس في باريس على هامش القمة الفرنسية الأفريقية التي تعقد في الفترة بين 19 و21 فبراير/ شباط الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة