المالكي في طهران والملف الأمني يتصدر المباحثات   
الأربعاء 1428/7/25 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)
المالكي يطوف بأبرز دول الجوار لبحث المسائل العالقة خاصة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى طهران قادما من أنقرة لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين تتركز على الأوضاع الأمنية في بلاده.
 
وكان في استقبال المالكي في المطار وزير الطاقة برويز فتاح, ويشارك في مراسيم الاستقبال برويز داودي نائب الرئيس الإيراني.
 
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رئيس الحكومة العراقية في وقت لاحق خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام. وكانت آخر زيارة يقوم بها المالكي لإيران في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وثيقة ثنائية
وتأتي هذه الزيارة بعد إقرار كل من أنقرة وبغداد وثيقة تهدف إلى ملاحقة حزب العمال الكردستاني من الأتراك المتمركزين في شمال الأراضي العراقية.
 
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي بأنقرة مع المالكي إنه تم التوصل إلى اتفاق "لبذل كل الجهود لوضع حد لوجود تنظيم حزب العمال الكردستاني في العراق".
 
وأوضح أردوغان والمالكي أن هذه الوثيقة -التي وقعا عليها وتتناول العديد من أوجه التعاون بين تركيا والعراق ومن بينها الأمن- ستسفر قريبا عن اتفاق يتعلق حصريا بمكافحة حزب العمال الكردستاني في العراق.
 
يشار إلى أن تركيا تحتفظ  بـ1500 جندي داخل الأراضي العراقية منعا لتسللات عناصر حزب العمال, وهددت بعمل عسكري إن لم تتدخل الحكومة العراقية لإنهاء نشاط التنظيم الذي يزوده –حسب قولها- رئيس كردستان مسعود البارزاني بأسلحة وربما ذخائر تلقاها من الولايات المتحدة.
 
وكانت تركيا قد حشدت 200 ألف جندي في شرقها وجنوبها الشرقي تحسبا لعملية كبيرة يحتاج شنها موافقة البرلمان, ولم يشأ رئيس وزراء تركيا ولا قادة جيشها استبعادها رغم تحذيرات بغداد وواشنطن اللتين تقولان إنها قد تزعزع كردستان العراق المستقر نسبيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة