الاستيطان الإسرائيلي يثير خلافا في مؤتمر الإسكان   
السبت 1422/3/17 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مستوطنات إسرائيلية
نشبت خلافات بين أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة عن المدن والإسكان بشأن اقتراح طرحته الدول العربية لانتقاد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وحال هذا النزاع دون انتهاء أعمال المؤتمر في الوقت المقرر، لأن مندوبي الدول المكلفين بإعداد مسودة البيان الختامي دخلوا في مفاوضات استغرقت وقتا طويلا بشأن نص البيان.

وجاء في الاقتراح الذي قدمته مجموعة السبع والسبعين وهي تكتل يضم 131 دولة نامية ولم يذكر إسرائيل أو فلسطين بالاسم "نؤكد بموجب القانون الدولي على عدم شرعية قيام قوة احتلال بأي عملية نقل للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة وإقامة مستوطنات في تلك الأراضي".

وكان من المقرر أن تنتهي لجنة الصياغة من عملها مساء الجمعة على أن يختتم المؤتمر أعماله بعد ذلك عقب إقرار البيان الختامي، ولكن بعض المندوبين قالوا إن اختتام المؤتمر قد يرجأ لإتاحة الفرصة أمام استمرار المفاوضات بشأن البيان الختامي.

وشكلت كتلة الدول النامية الغالبية العظمى لمندوبي 186 دولة حضروا الجلسة الخاصة، لكن مثل هذا الإعلان يجب أن يصدر بالإجماع، وقد اعترضت عليه بشدة إسرائيل وأكبر حليف لها الولايات المتحدة.

شارانسكي
وأبدى وزير المستوطنات الإسرائيلي ناتان شارانسكي أسفه على ما وصفه بانتهاز بعض الدول فرصة الاجتماع "لشن هجمات سياسية ضد إسرائيل بدلا من الإسهام بأسلوب بناء في المناقشات".

لكن وزير الإسكان الإيراني علي عبد العال زاده حث المؤتمرين على اتخاذ موقف حازم والتنديد بالسياسة الإسرائيلية التي تقوم على التدمير المنظم للمنازل الفلسطينية والتوسع المتزامن في المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان الهدف من هذه الجلسة الخاصة التي نظمها مركز الأمم المتحدة لتوطين البشر ومقره نيروبي والذي يعرف أيضا باسم (هابيتات) تقييم التقدم الذي تحقق في خطة العمل بشأن الإسكان التي أقرها في وقت سابق مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان الذي عقد في إسطنبول في يونيو/حزيران 1996.

وكان إعلان إسطنبول الذي تم إقراره بأغلبية 171 عضوا في الأمم المتحدة من بينها الولايات المتحدة قد نص على الالتزام بحق الإنسان في الحصول على سكن مناسب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة