الكونغو الديمقراطية تبدأ بتجريد أسلحة أطفال الحرب   
الأربعاء 1422/10/4 هـ - الموافق 19/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
بدأت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية نزع أسلحة من يطلق عليهم أطفال الحروب الذين جندهم الجيش الحكومي في صفوفه ويقدر عددهم حسب المصادر الرسمية بنحو ثلاثة آلاف طفل، في حين تؤكد وكالات الأمم المتحدة أن العدد لا يقل عن عشرين ألفا.

وتم تسليم الدفعة الأولى من هؤلاء المجندين -وعددهم 300 تراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما- إلى المكتب الوطني لنزع الأسلحة في حفل أقيم بقرية كيبومانغو غربي العاصمة كينشاسا.

وفي كلمة له بهذه المناسبة قال الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا إن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الحكومة على حماية حقوق الأطفال ودعم السلام، ودعا المعارضة المسلحة والجيوش الأجنبية في البلاد إلى أن تحذو حذوه "حتى يستمتع أطفال هذا البلد بثمار السلام".

ويعتبر المكتب الوطني لنزع الأسلحة أحد الأفرع التابعة لوزارة الدفاع والتي أنيطت بها مهمة إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال للعودة إلى الاندماج في الحياة المدنية قبل إعادتهم إلى عائلاتهم، متى ما أمكن ذلك.

وقال كابيلا في هذا الشأن إن التدريب العسكري الذي تلقاه هؤلاء الأطفال يجعل منهم "مواطنين مثاليين في مجتمع ينشأ على المعايير الأخلاقية الرفيعة والسلوك المتحضر".

وقد انقسمت جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 1998 إلى قسمين يضم أحدهما المعارضة المسلحة وحلفاءها من القوات الرواندية والأوغندية، ويضم القسم الآخر القوات الحكومية التي تدعمها أنغولا وزيمبابوي وناميبيا.

ومنذ مجيء جوزيف كابيلا إلى السلطة بعد رحيل والده لوران كابيلا في يناير/ كانون الثاني الماضي انسحبت جيوش الطرفين من خطوط القتال بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، ونشرت وفقا له قوات دولية في الخط الفاصل بين المتحاربين السابقين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة