أحمدي نجاد يلتقي الأسد ونصر الله ومشعل بدمشق   
الجمعة 6/7/1428 هـ - الموافق 20/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:21 (مكة المكرمة)، 0:21 (غرينتش)

أحمدي نجاد وبشار الأسد أكدا عمق العلاقات والتنسيق بين البلدين (الفرنسية)

أكد الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والسوري بشار الأسد في ختام محادثاتهما في دمشق دعمهما لما يجمع عليه اللبنانيون للخروج من الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان منذ ثمانية أشهر.

ودعا الرئيسان في بيان تلي في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائهما الأوساط الدولية المسؤولة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة "لوقف العدوان الصهيوني اليومي المتكرر ضد سيادة لبنان".

كما أكدا ضرورة خروج "قوات الاحتلال" من العراق ودعمهما لحكومة بغداد والجهود الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي ونبذ الفتنة الطائفية.

وناشد الجانبان في بيانهما المشترك الأطراف الفلسطينية كافة العودة إلى نهج  الحوار والتوافق للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وأكدا دعمهما حق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وشدد البيان على حق سوريا في استعادة هضبة الجولان المحتلة وحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

كما شدد الرئيسان على ضرورة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية  من أسلحة الدمار الشامل ونبها إلى الأسلحة النووية لدى إسرائيل "التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين وإلى ضرورة قيام المؤسسات الدولية بخطوات سريعة لمواجهة هذا التهديد".

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي تسير به علاقاتهما  الثنائية وأكدا أهمية الاستمرار في تعزيز وتعميق وتطوير العلاقات في المجالات كافة.

ووصف الرئيس الإيراني العلاقات مع سوريا بأنها ودية وحارة جدا، فيما أكد الرئيس السوري من جانبه التنسيق المستمر بين دمشق وطهران وتطور  العلاقات أكثر.

لقاءات أخرى
 خالد مشعل التقى أحمدي نجاد لأول مرة منذ سيطرة حماس على غزة (الفرنسية-أرشيف)
كما التقى أحمدي نجاد –خلال زيارته الرسمية الثانية لسوريا منذ توليه الرئاسة عام 2005- الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن الرئيس الإيراني أكد للأمين العام لـ حزب الله أن إسرائيل "تصبح ضعيفة كل يوم أكثر"، وأشار إلى أن الهدوء داخل المجتمع اللبناني يبعث على الأمل.

وعقد أحمدي نجاد لقاءات مع عدد من مسؤولي الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا، بينهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.

وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس –الذي كان ضمن الوفد الذي التقى أحمدي نجاد- إن الوفد أطلع الرئيس الإيراني على ما حدث مؤخرا في قطاع غزة وجهود حماس لترتيب حوار فلسطيني/فلسطيني والتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية.

وأضاف الرشق أن الرئيس الإيراني أكد وقوف بلاده مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس ودعمها لإجراء حوار فلسطيني. ويعد لقاء أحمدي نجاد مع مشعل الأول منذ سيطرة حماس على غزة قبل أكثر من شهر.

عمق العلاقات
"
بشار الأسد تعهد أثناء زيارته لطهران في فبراير/شباط الماضي بمواصلة تشكيل جبهة مشتركة مع إيران ضد الولايات المتحدة
"
ووصل أحمدي نجاد إلى دمشق في زيارة رسمية لتهنئة الأسد بولايته الرئاسية الثانية التي بدأها قبل يومين، في إشارة واضحة على عمق العلاقات بين الجانبين.
 
كما أن الزيارة تتزامن مع استمرار الضغوط الدولية على دمشق في الملف اللبناني خاصة، حيث تتمتع سوريا وإيران بنفوذ لدى بعض القوى اللبنانية وعلى رأسها حزب الله، إضافة إلى استمرار أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
وتتهم الولايات المتحدة سوريا وإيران بإشعال فتيل العنف في العراق ودعم حزب الله في لبنان وتأييد الجماعات الفلسطينية المناهضة لإسرائيل ومن بينها حماس.
 
وكان الأسد تعهد أثناء زيارته لطهران في فبراير/شباط الماضي بمواصلة تشكيل جبهة مشتركة مع إيران ضد الولايات المتحدة، وقال إنه رغم سعي واشنطن لإضعاف هذه الجبهة فسوف تحافظ طهران ودمشق عليها بفعالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة