معرض للأجسام الغريبة في مستشفى حكومي في ليبيا   
الاثنين 1430/4/3 هـ - الموافق 30/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)
معرض الأجسام الغريبة يحتوي على مائة قطعة (الجزيرة نت)
 
خالد المهير-طرابلس
 
يعرض مستشفى حكومي في مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن بعد العاصمة طرابلس نحو مائة قطعة لأجسام غريبة ابتلعها أطفال صغار، إضافة إلى قطع ابتلعها أفراد من الجنسين من فئات عمرية مختلفة.
 
ويؤكد العاملون بقسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الهواري أن المعرض لفت نظر الزوار والمرضى معاً، مشيرين إلى أهمية عرض هذه الأجسام في برنامج التوعية بمخاطر ابتلاع الأجسام الغريبة.
 
ويحتوي المعرض على مفاتيح وعملات معدنية وبطاريات ساعات ونرد حجر الزهر وبقايا ألعاب بلاستيكية، وعظام الدواجن والأسماك والمسامير الصغيرة ومشابك الوشاح المفتوح، غير أن العاملين يؤكدون أن حادثة بلع شفرة حلاقة وفرشة أسنان وقلم حبر أبرز الأحداث.
 
فرشاة أسنان
ويروي استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة حسين الخمري للجزيرة نت قصة فرشاة الأسنان بقوله "أحد المرضى تعامل بعنف مع فرشاة الأسنان، وقد أدى ذلك إلى ابتلاعها حيث أجريت عملية منظار للجهاز الهضمي لاستخراج الفرشاة".
 
الخمري: من بين العمليات الكبيرة إزالة شفرة حلاقة (الجزيرة نت)
وحسب الخمري فقد وصل عدد عمليات منظار الجهاز الهضمي إلى حوالي 138 حالة ما بين 2003 و2005 موضحاً من بين العمليات الكبيرة إزالة شفرة حلاقة، وساعة يد، ومفتاح ضخم تعرض هي كذلك بالمعرض.
 
وأوضح أن معرض القسم يضم عينات منذ عام 1998، مشيراً إلى أن ما يقارب من 340 حالة أجريت لها عمليات منظار للجهاز التنفسي ما بين أعوام 1998 إلى 2006.
 
في حين ازداد إجراء عمليات إزالة أجسام غريبة من 95 عملية عام 2006 إلى 112 عام 2007 و115 حالة عام 2008 في البلعوم والجهاز التنفسي.

وأوضح أن الأطفال أكثر عرضة لدخول الأجسام الغريبة للجهاز التنفسي حيث تصل نسبة المصابين دون عامين إلى 60% بينما تصل إلى25% للفئة العمرية من عامين إلى خمسة أعوام، وبقية المصابين من خمسة أعوام فما فوق، مؤكداً أن عدد الحالات مرتفعا مقارنة بدراسات أخرى عالمية.
 
كما أشار إلى تزايد أعداد المصابين في الأعوام الأخيرة، مشدداً على أهمية المعرض في المجال الإرشادي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة