جماعة عراقية تدعو الجنود الأميركيين للقتال إلى جانبها   
الخميس 1425/12/2 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
خسائر يومية تتكبدها القوات الأميركية في العراق بين قتيل وجريح (رويترز)

حثت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم "الجهاد الإسلامي في العراق" الجنود الأميركيين على ترك أسلحتهم ومحاربة الولايات المتحدة إلى جانبها.
 
وقال أحد أعضاء الجماعة في بيان مسجل على شريط فيديو تلاه باللغة الإنجليزية إن الجنود الأميركيين إذا ما قرروا ترك أسلحتهم والتصدي لسياسة الرئيس جورج بوش يمكنهم اللجوء إلى المساجد والكنائس والبيوت في العراق حيث سيجدون الحماية من قبل الشعب العراقي.
 
وسخر المتحدث باسم الجماعة من تصريحات الرئيس الأميركي بشأن قدرته على إخماد المقاومة العراقية، وأكد أن المقاومة ستستمر حتى خروج القوات الأميركية من العراق.

تصاعد الهجمات
ويأتي هذا البيان في خضم تصاعد الهجمات والتفجيرات في أنحاء العراق، وشهد يوم أمس انفجار سيارات مفخخة وهجمات في الموصل وبغداد ومحافظة صلاح الدين والرمادي خلفت 14 قتيلا عراقيا معظمهم من أفراد الجيش.

وتبنت جماعة تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي هجوما استهدف القوات الأميركية في الرمادي غرب بغداد. وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق عن مقتل جندي أميركي في محافظة الأنبار.

وفي تطور آخر أكدت القوات الأميركية اليوم أنها اعتقل ستة أشخاص يشتبه في تورطهم باغتيال محافظ بغداد علي الحيدري في الرابع من الشهر الحالي.
 
استقالات
جدل الانتخابات ما زال قائما رغم اقتراب موعدها (الفرنسية)
من جانب آخر قال مصدر في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تكريت إن ثلثي موظفي المفوضية قدموا استقالاتهم بعد تلقيهم تهديدات بمقاطعة الانتخابات.

وفي السياق أعلن حزب الجبهة الوطنية لوحدة العراق انسحابه من المشاركة في الانتخابات المزمعة في الثلاثين من هذا الشهر.

وأوضح نائب الأمين العام للحزب عبد السميع خليل العبيدي أن الانسحاب يرجع إلى عدة أسباب في مقدمتها اعتقال القوات الأميركية الأمين العام للحزب الشيخ حسن زيدان اللهيبي أواخر الشهر الماضي.

وقال العبيدي إنه يبدو أن لا حصانة لأحد لدى الأميركيين حتى وإن كان زعيما لحزب له قائمة انتخابية. وقد أوردت الجبهة في خطاب انسحابها أسبابا أخرى من بينها ما وصفته بتردي الأوضاع الأمنية في عموم العراق.
 
بقاء جنود كوريا
وعلى الرغم من الوضع الأمني المتدهور قال الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون إن قوات بلاده ستبقى في العراق إلى أن تتحقق الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة وشركاؤها في الائتلاف المتعدد الجنسيات.
 
وتعد كوريا الجنوبية ثالث أكبر مشارك في القوات بعد الولايات المتحدة وبريطانيا ويبلغ تعداد جنودها المنتشرين في العراق 3600 وقد مددت فترة بقائهم هناك حتى نهاية عام 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة