إجراءات أمنية مشددة قبيل انعقاد قمة أبيك في سيدني   
الخميس 1428/8/16 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
الحاجز الإسمنتي الفولاذي قسم مدينة سيدني إلى جزأين (الفرنسية)

نفى مسؤولون أمنيون أستراليون توفر أي دليل استخباري على وجود "تهديد إرهابي" لقادة قمة أبيك التي ستعقد في سيدني الأسبوع القادم، إلا أن البلاد أطلقت أكبر عملية أمنية لها على الإطلاق.

وقال مسؤولون خلال استعراض للأمن في ميناء سيدني إن التحذير الأمني ضد الإرهاب بقي على المستوى المتوسط، الذي يعني احتمال هجوم إرهابي.

وأكد مندوب الشرطة في ولاية "نيوساوث ويلز" أندرو سيبيونيه "أن مستوى الأمن هذا هو الذي انتقلنا إليه بعد أحداث سبتمبر/أيلول ولم يتغير إلى الآن". وأضاف "لا توجد لغاية الآن أدلة تستدعي رفع  المستوى الأمني".

ولم تواجه أستراليا الحليف القوي للولايات المتحدة، أي هجمات رئيسية على أراضيها، لكن 92 أسترالياً كانوا بين أكثر من 220 شخصا قتلوا في تفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية خلال الأعوام 2002 -2005.

استعدادت ضخمة
وفي السياق ذاته أعلن المدعي العام فيليب رودوك أن الحكومة الأسترالية أنفقت نحو 137 مليون دولار أميركي خلال السنوات الست الماضية في الاستعدادات الأمنية لأسبوع منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك) الذي سيعقد في الفترة من 2 إلى 9 سبتمبر/أيلول القادم.

وسيشارك في قمة أبيك نحو 21 دولة من بينها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين، وسيلتقي رؤساؤها في اجتماع قادة أبيك في الثامن من الشهر القادم.

وتضم العملية الأمنية المتعددة نحو 3500 شرطي  و1500 جندي تجوب مدينة سيدني.

الطائرات العمودية تستعد لحماية أجواء سيدني (رويترز)
وستقوم الطائرات المقاتلة وطائرات الشرطة العمودية بحماية المجال الجوي فوق سيدني على مساحة 45 ميلاً بحرياً.

كما ستجوب مراكب البحرية الأسترالية والقوات الخاصة ميناء سيدني لأن قمة أبيك ستعقد في دار الأوبرا التي تقع على الواجهة البحرية للميناء.

ونصبت الشرطة جدارا إسمنتيا وفولاذيا بارتفاع نحو ثلاثة أمتار قسم منطقة وسط سيدني التجارية فعلياً إلى جزأين عازلاً مقر قادة قمة أبيك عن بقية المدينة.

وإضافة لذلك ستغلق كافة محطات القطارات الأرضية خلال القمة، وتم تنبيه راكبي الدراجات النارية إلى ضرورة البقاء خارج المدينة نتيجة إغلاق العديد من الطرق.

أما أكثر ما يقلق مسؤولي الأمن في المنتدى فهو الاحتجاجات العنيفة التي قد تندلع في شوارع سيدني ضد زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش، رغم منع الاحتجاجات.

وكانت الإجراءات الأمنية في شوارع انعقاد القمة قد تلقت ضربة الخميس الماضي عندما أصيبت خيول الشرطة بإنفلونزا الخيل وتم الحجر عليها في الإسطبلات لمدة شهر مما قد يؤدي إلى نقص في السيطرة على الحشود الغفيرة.

وتقول الشرطة إن لديها وسائل مساندة للسيطرة على الحشود بينها مدفع مائي بسعة اثني عشر ألف ليتر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة