براغ تستضيف توقيع ستارت2   
الأربعاء 1431/4/8 هـ - الموافق 24/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)

مسؤول بالخارجية التشيكية قال إن أوباما وميدفيديف سيوقعان الاتفاقية (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت السلطات التشيكية موافقتها على طلب أميركي لاستضافة توقيع اتفاقية خفض الأسلحة النووية مع روسيا المعروفة بستارت2.

وقال مسؤول الإعلام في الخارجية التشيكية جيري بينيز إن الولايات المتحدة استفسرت عن إمكانية استضافة براغ للتوقيع و"أبلغناها بالموافقة"، لكن موعد التوقيع لم يتحدد بعد.

وأشار إلى أن مكان التوقيع وتاريخه يعتمد على الطرفين، علما بأن موسكو أبدت في السابق استعدادها على أن يتم ذلك في العاصمة التشيكية.

أوباما وميدفيديف
من جهته قال الناطق باسم الوزارة إن مفاوضي البلدين لم ينهوا عملهم بعد، وعند توصلهم إلى اتفاق سيقوم بتوقيعه الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف.

ويواصل المفاوضون من البلدين مناقشة بنود الاتفاقية الجديدة التي تنص على خفض عدد الروؤس الحربية في أميركا وروسيا. يذكر أن أي اتفاق على هذا الصعيد يحتاج إلى تصديق من الهيئات التشريعية في كلا البلدين.

وكانت وسائل الإعلام الروسية قد أشارت إلى أن البلدين يرغبان بأن يتم التوقيع على الاتفاقية -التي ستحل محل ستارت1 التي انتهى مفعولها في ديسمبر/كانون الأول الماضي- قبل موعد استضافة واشنطن للقمة الخاصة بالأمن النووي المقرر عقدها يومي 12 و13 الشهر المقبل.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف قد أعلنا الأسبوع الماضي بعد محادثاتهما في موسكو أن الاتفاقية على وشك الاكتمال.

يشار إلى أن قائد الأركان الروسي الجنرال نيكولاي ماكاروف أشار أمس إلى أن 95% من مواد الاتفاقية تم التفاهم عليها، وبقي أن تحل قضية إدخال موضوع الدرع الصاروخي الذي تنوي واشنطن نشره في أوروبا ضمن بنودها.

ومعلوم أن البلدين تعهدا بمواصلة العمل ببنود الاتفاقية القديمة الموقعة في العهد السوفياتي بين الرئيسين ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الأب.

وكان الرئيسان أوباما وميدفيديف قد اتفقا خلال قمة موسكو في يوليو/تموز الماضي على أن يجري كل منهما خفضا للرؤوس النووية لديه يتراوح بين 1500 و1675 صاروخا خلال السنوات السبع المقبلة في إطار اتفاقية جديدة أكثر اتساعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة