دفاع صدام يسعى لنقل المحاكمة للسويد   
الاثنين 1426/5/7 هـ - الموافق 13/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:17 (مكة المكرمة)، 3:17 (غرينتش)
صدام قد يواجه عقوبة الإعدام في حالة محاكمته بالعراق (رويترز-أرشيف)
طالب أحد محامي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بمحاكمته في بلد آخر غير العراق، واقترح السويد نموذجا.
 
وقال المحامي جيوفاني دي ستيفانو المقيم في لندن إن فريق المحامين يفضل محاكمته في أوروبا، باعتبار أنها أفضل طريقة  لضمان حصوله على محاكمة عادلة تحصنه من أي ضغوط سياسية.
 
وأشار في مقابلة مع التلفزيون السويدي العام إلى أن فريق الدفاع عن صدام يفضل عقد المحاكمة في السويد أو أستراليا أو النمسا أو في لاهاي بهولندا.
 
وأوضح دي ستيفانو أنه شخصيا يفضل إجراءها في السويد حيث سيحصل على محاكمة عادلة وفي حال إدانته سيحصل على السجن في أحد معتقلاتها محذرا من أن العراق مكان غير آمن، وقال إن صدام يتمتع بالحصانة من المحاكمة بمقتضى الدستور العراقي.
 
وكان رئيس وزراء السويد غوران بيرسون أعلن في وقت سابق أنه قد يسمح لصدام بقضاء عقوبة السجن، في السويد غير المنحازة عسكريا والتي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
 
يُذكر أن دي ستيفانو عضو بفريق محامي الدفاع عن صدام والمؤلف مما يزيد على 20 فردا وكلتهم أسرة الرئيس المخلوع للدفاع عنه في اتهامات تشمل على الأرجح قتل آلاف العراقيين.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت محكمة خاصة عراقية شكلت أواخر 2003 لمحاكمة كبار أعضاء النظام السابق أنه لم يتم تحديد موعد بعد لمحاكمة صدام الذي سجن في ديسمبر/ كانون الأول 2003, لكن الرئيس جلال الطالباني صرح مؤخرا بأنه يأمل في أن تبدأ المحاكمة خلال الشهرين المقبلين.
 
وتقول الحكومة العراقية إن صدام حسين سيواجه 12 تهمة تتعلق بجرائم ضد الانسانية خلال مثوله أمام القضاء، مع احتمال توجيه 500 دعوة قضائية ضده.
 
ووجهت له محكمة خاصة بجلسة انعقادها في يوليو/تموز من العام الماضي، اتهامات تشمل قتل آلاف من الشيعة والأكراد خلال فترة نظامه التي استمرت من عام 1968 إلى 2003.
وتتعلق بعض التهم التي ستوجه إلى الرئيس المخلوع بالهجوم بالأسلحة الكيميائية على قرية حلبجة الكردية شمال البلاد عام 1988، وغزو الكويت عام 1990، وقمع انتفاضة الشيعة في الجنوب عام 1991.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة