تزايد التوتر في نيجيريا قبل الانتخابات الرئاسية   
الأربعاء 1424/2/14 هـ - الموافق 16/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نيجيرية تدلي بصوتها في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني عشر من الشهر الحالي (رويترز)
تصاعد التوتر اليوم في نيجيريا قبل الانتخابات الرئاسية الحساسة التي تجرى في مطلع الأسبوع القادم بعد أن رفضت المعارضة الاعتراف بصحة نتائج الانتخابات التشريعية التي منحت حزب الرئيس أولوسيغون أوباسانجو تقدما كبيرا.

وفجر النصر غير المتوقع لحزب الشعب الديمقراطي الحاكم في نيجيريا في الانتخابات التشريعية اضطرابات متفرقة. وقال سكان إن أنصار المعارضة أضرموا النار في منزل حليف سياسي للرئيس النيجيري في بلدة كاتسينا وأيضا في منزل حليف آخر في بلدة مالومفاشي القريبة.

وطالب أمس ممثلو المعارضة -بعد محادثات أزمة عقدوها في العاصمة أبوجا- اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات باتخاذ إجراء حيال ما تردد عن تزوير نتائج الانتخابات التشريعية. ولم تصدر أحزاب المعارضة تهديدا فوريا بمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي تجرى يوم 19 أبريل/ نيسان الجاري في أكثر الدول الأفريقية سكانا.

وقتل 12 على الأقل في أعمال عنف ذات صلة بالانتخابات التي جرت السبت الماضي وانتشرت تقارير بشأن تزوير نتائجها التي تعرضت لانتقادات من المعارضة وهي أول انتخابات تجرى في نيجيريا منذ انتهاء الحكم العسكري في البلاد قبل أربع سنوات.

وأعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بحلول منتصف ليل الثلاثاء نتائج الاقتراع في 247 من بين 360 دائرة انتخابية حصل منها حزب الشعب الديمقراطي بزعامة أوباسانجو على 142 مقعدا في مجلس النواب.

ويقول محللون إن نيجيريا هي أكبر منتج للنفط في أفريقيا وتنتج 2.2 مليون برميل يوميا وتعتمد دول غرب القارة السوداء على جيشها في حفظ السلام وأي اضطرابات في البلاد قد تفاقم من الوضع الهش في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة