السنيورة: القرار 1644 يتضمن إنشاء المحكمة الدولية   
الأحد 1426/11/17 هـ - الموافق 18/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

السنيورة اعتبر أن إحالة المحكمة الدولية قضية الحريري الى أنان إقرار لها (الفرنسية)


أعرب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم عن ارتياحه لقرار مجلس الأمن 1644 الذي مدد للجنة التحقيق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري مؤكدا أن "لبنان نال ما طلبه" وأن القرار يتضمن إنشاء المحكمة الدولية.

ومعلوم أن المجلس أشار في قراره إلى أنه "أخذ علما" بمطالبة الحكومة اللبنانية بإنشاء محكمة دولية لقتلة الحريري وبدعوتها لتوسيع التحقيق ليشمل جرائم الاغتيال الأخرى.

غير أن المجلس رد على طلب الحكومة اللبنانية في موضوع المحكمة بالطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "مساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة ونطاق المساعدة الدولية المطلوبة".

كما سمح بأن تقدم اللجنة الدولية "المساعدة الفنية التي تراها مناسبة للسلطات اللبنانية في التحقيقات حول الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في لبنان منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2004".

ورأى السنيورة أن القرار "أقر بذلك موضوع إنشاء المحكمة". كما رأى في المساعدة الفنية إقرارا بأن "الذين قاموا بالجريمة الأولى هم الذين قاموا بالجرائم التي تلتها".

السنيورة  رأى في المساعدة التقنية الدولية إقرار بأن قتلة الحريري هم مرتكبي الاغتيلات الأخرى (الفرنسبة)

وفي موضع تعليق الوزراء الشيعة الخمسة لمشاركتهم في اجتماعا الحكومة بعد التصويت على قرار المحكمة الدولية قال السنيورة إنه التشاور لحل المشكلة مستمر وأنه التقى لهذا الغرض مع زعيم حركة أمل نبيه بري ومع أمين عام حزب الله حسن نصرالله.

وفي دمشق اعتبرت صحيفة "تشرين" -شبه الرسمية- في سياق تعليقها على القرار 1644 أنه "هزيمة للقلة التي تمثل أكثرية نيابية في لبنان"، والتي تضم قوى وأحزابا مسيحية ومسلمة مناهضة لدمشق.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "لم تأت رياح مجلس الأمن الدولي كما تشتهي سفن المستقوين بالخارج اللبناني على داخله، ولا وفق أهواء الراكضين واللاهثين نحو معاقبة سوريا وربما عزلها وحصارها".

عون وتويني
وفي تداعيات مقتل النائب والصحفي جبران تويني انتقد زعيم المعارضة البرلمانية النائب ميشال عون عدم اهتمام الأجهزة الأمنية اللبنانية بأمن تويني مشيرا إلى أن الأخير أطلعه على برقية تهديد بقتله قبل الحادث بأيام.

وقال عون في مؤتمر صحفي إن هنالك أزمة ثقة بالحكومة الحالية وهي مدعوة لفتح حوار مع معارضيها. واعتبر أن التيار الوطني الحر الذي يتزعمه يتعرض لحملة إعلامية شرسة من طرف خصومه من الأكثرية النيابية التي تطلق على نفسها اسم"قوى 14 آذار".

عون اتهم الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتقصير في حماية تويني(الفرنسية)

مراسلون بلا حدود
في تطور أخر دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية التعبير الجمعة إلى تعبئة وسائل الإعلام العالمية بعد اغتيال النائب والصحفي جبران تويني.

وقال الأمين العام للمنظمة روبير مينار خلال مؤتمر صحفي في مبنى صحيفة "النهار" التي تملكها عائلة تويني، "يجب ألا نبقى متفرجين لأن صحفيين آخرين سيقتلون".

وتابع مينار "كل الإعلام المناهض لسوريا هو في خطر بلبنان والأمر لا يتوقف على صحيفة أو اثنتين، لذلك أيضا, لا بد من حث البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا على القيام بشيء".

في السياق أصدرت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك بيانا دعت فيه الأمين العام للأمم المتحدة إلى توسيع مهمات لجنة التحقيق باغتيال الحريري لتشمل الاغتيالات التي شملت صحفيين ومعارضين لسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة