إيران تدافع عن برنامجها النووي وتتعهد برد أي هجوم   
الجمعة 1423/6/1 هـ - الموافق 9/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي شمخاني
دافع وزير الدفاع الإيراني الأميرال علي شمخاني عن برنامج بلاده النووي، وأكد أن القوات الإيرانية ستتصدى بقوة وبأي خيار على أي هجوم يمس سيادة البلاد.

وفي تعليقه على نشر صور للمركز النووي الإيراني في مدينة بوشهر جنوبي إيران على بعض مواقع الإنترنت يعتقد بأن أقمارا اصطناعية أميركية أو إسرائيلية قد التقطتها, قال شمخاني إن "المركز النووي في بوشهر يخضع بكامله لزيارات مفتشي الهيئة الدولية للطاقة الذرية وحتى للجمهور والطلاب".

ونقلت الإذاعة الإيرانية عن شمخاني قوله "لكن في ما يتعلق بالدفاع عن بلدنا, فإن قواتنا سترد على أي عدوان بحزم وبجميع الوسائل التي نملكها", في إشارة إلى شائعات تتردد في إيران عن استعداد الولايات المتحدة أو إسرائيل لمهاجمة المركز النووي في بوشهر.

وكانت إيران دافعت الاثنين الماضي عن تعاونها النووي مع روسيا وكررت رغبتها في الانتهاء من بناء مفاعل بوشهر المتوقع أن يدخل في الخدمة في غضون العامين أو الثلاثة القادمة. وطلبت إيران من موسكو في يناير/ كانون الثاني 1994 بناء مفاعل بوشهر مقابل حوالي 800 مليون دولار، بعد أن انسحبت شركة "سيمنز" الألمانية من المشروع تحت ضغط الولايات المتحدة. وحاليا لا يوجد في المحطة سوى مفاعل واحد.

وكانت روسيا أعلنت الجمعة الماضي أن عوامل سياسية ستحدد إذا ما كانت ستمضي في خططها لتوسيع نطاق تعاونها مع إيران. لكن موسكو فاجأت واشنطن بإعلان برنامج تعاون نووي مع طهران لمدة عشر سنوات.

يذكر أن واشنطن تعارض مشاركة روسيا في بناء محطة للطاقة النووية في بوشهر، بينما يتضمن الاتفاق الجديد بناء مزيد من محطات الطاقة. وكانت روسيا وإيران قد أعلنتا أن تعاونهما قاصر على المجالات السلمية كما نفت طهران سعيها لإنتاج أسلحة نووية. ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن المشروعات المدنية المتعلقة بمجالات الطاقة النووية ستساعد على الإسراع بالبرنامج الإيراني لإنتاج أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة