13 بريطانيا و21 هنديا بين ضحايا السفينة البحرينية الـ57   
السبت 1427/3/3 هـ - الموافق 1/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)
فرق الإنقاذ ما تزال تبحث عن ناجين ولم يتم التعرف حتى الآن على هوية جميع الجثث (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في المنامة أن من بين ضحايا السفينة التي غرقت قبالة السواحل البحرينية مساء أمس 13 بريطانيا و21 هنديا إضافة إلى آخرين من جنسيات مختلفة، مع الإشارة إلى تدني عدد المفقودين إلى اثنين بدلا من 13.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية البحرينية العقيد طارق الحسن في مؤتمر صحفي بالمنامة، إن الضحايا الباقين هم خمسة من جنوب أفريقيا وخمسة من الفلبين وأربعة من باكستان وأربعة من سنغافورة واثنان من تايلند وألماني وإيرلندي وكوري جنوبي.
 
ونجا من الحادث 67 شخصا، هم 30 من الهند وتسعة من بريطانيا وثمانية من جنوب أفريقيا وخمسة من الفلبين وثلاثة من البحرين وثلاثة من مصر واثنان من سنغافورة وواحد من بنغلاديش وأميركي وبولندي وباكستاني ونيبالي وسريلانكي وتايلندي.
 
حالة الناجين النفسية لم تسمح باستجوابهم يوم أمس (رويترز)
وأوضح المتحدث أن عدد الركاب على متن السفينة كان 126 شخصا، وفق الشركة المنظمة للرحلة. وبالتالي فإن عدد المفقودين هو اثنان. وأكد أن عمليات الإنقاذ ستستمر السبت للعثور عليهما.
 
وأشار الحسن إلى أن ضحايا السفينة ارتفع إلى 57 قتيلا, وأن عمليات الإنقاذ مازالت مستمرة فى محاولة للعثور على ناجين.
 
وأضاف أن وزارته تعرفت على هوية الضحايا من خلال الوثائق الرسمية والبصمات الوراثية, مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من إنقاذ 67 شخصا ثم قطرت السفينة إلى منطقة ضحلة بعد التأكد من خلوها من الجثث. 
 
النيابة العامة
من جهته قال رئيس نيابة المنامة نواف حمزة إن التحقيق مع الناجين تم هذا اليوم لأن حالتهم النفسية لم تكن تسمح بذلك أمس. وأوضح أن النيابة شكلت لجنة فنية مختصة بإجراءات السلامة من أجل أن تعد تقريرا عن أسباب وقوع الحادث.
 
وأضاف حمزة أن التحقيق أسفر عن أن أسبابا فنية كانت وراء الحادث, موضحا أن النيابة ألقت القبض على ربان السفينة ومساعده وتم احتجازهما على ذمة التحقيق. وقد غرقت السفينة على بعد ميل من شواطئ المنامة وعلى متنها 136 راكبا من جنسيات مختلفة.
 
أسباب الغرق
من جهته ذكر صاحب السفينة أن سبب الغرق قد يعود إلى أن عدد المدعوين على متنها كان أكبر من الحمولة الخشبية التقليدية, وأنها انقلبت بعد أن تجمع كثير من الركاب الذين كانوا يحضرون حفل عشاء عمل في أحد جانبي السفينة.
 
السفينة الغارقة قطرت إلى منطقة ضحلة (رويترز)
وأفادت تقارير إعلامية أن القبطان كان مترددا في الإبحار بهذا العدد الكبير على السفينة ذات الطابقين. وقد غرقت في ساعة متأخرة من يوم الخميس, وبحلول النهار لم يشاهد سوى قاع السفينة المقلوبة في المياه وسترات نجاة برتقالية خالية تطفو بجوارها.
 
وعرض تلفزيون البحرين لقطات لعمال الإنقاذ وهم يستخدمون الفؤوس في محاولة فتح قاع السفينة. واستمرت عمليات الإنقاذ طوال الليل بمساعدة الأسطول الخامس الأميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له. 
 
وأشار أحد الناجين إلى أن البحر كان هادئا ولم تكن هناك أمواج أو رياح قوية وفجأة ولدى مشاهدته لما يحدث انقلبت السفينة بسرعة كبيرة، وأضاف أنها انقلبت على جانبها في لحظات وأن الأنوار انطفأت بعد ثانيتين وتعالت أصوات الصراخ. وأوضح أن وصول زوارق الإنقاذ للموقع استغرق نحو 25 دقيقة.
 
وذكر الرجل أن أغلب القتلى كانوا داخل المطعم المغلق, أما الذين كانوا بالطابق الأعلى فتمكنوا من النجاة لأنهم قفزوا من السفينة وانتظروا فرق الإنقاذ. ونظمت الرحلة للاحتفال بالانتهاء من مشروع، والركاب أغلبهم من موظفي الشركات المشاركة بالمشروع وأسرهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة