لبنان يحمل الأميركيين مسؤولية اعتراض وفدهم بالجنوب   
السبت 1424/8/22 هـ - الموافق 18/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس اللبناني إميل لحود في زيارة للحدود اللبنانية الجنوبية (الفرنسيةـأرشيف)
ردت الحكومة اللبنانية اليوم بتحميل الجانب الأميركي مسؤولية منع موكب دبلوماسييه من الوصول إلى أحد مواقع حزب الله اللبناني في الجنوب اللبناني.

وقال وزير الإعلام اللبناني ميشال سماحة إن الأميركيين لم ينسقوا مع الحكومة اللبنانية. وأوضح إن على من يريد ولوج المنطقة أن يقوم بذلك بالتنسيق مع الدولة اللبنانية وأن يسلك الطريق العادي ويزور القرى وليس مرتفعات وأودية محصورة بالنظام الأمني في الجنوب".

وأفاد أن الأميركيين أبلغوا السلطات المسؤولة "أن الموكب سيزور قوات الطوارئ
في الناقورة وتساءل عن سبب خروج الموكب عن هذا الخط و"توجهه إلى تلة اللبونة
التي لا يوجد فيها إلا مركز مراقبة تابع لحزب الله".

ولفت سماحة إلى التنسيق بين السلطة وحزب الله على الحدود مع إسرائيل وأن أي مركز للمقاومة ليس مفتوحا للجميع، وتابع "لو أرادت السيارة الأميركية الصعود إلى مركز للجيش اللبناني لكانت منعت أيضا.

وأضاف في حديث نشرت نصه الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية "لسنا مسؤولين عن الخطأ الذي ليس من عندنا أو من عند حزب الله، وأكد بأن أخطاء ارتكبت ويجب أن لا تفتعل منها قصة.

وكان عبد الله قصير, أحد نواب حزب الله في البرلمان اللبناني, قد تساءل اليوم
السبت عن الأسباب التي دفعت الدبلوماسيين الأميركيين إلى التوجه إلى الحدود
اللبنانية الإسرائيلية دون إبلاغ السلطات.

وقال قصير "نحن في حزب الله نريد أن نسأل ماذا كان يفعل وفد أميركي رفيع المستوى على الحدود الدولية في منطقة خطرة لافتا إلى أن "أي زيارة أوروبية أو أميركية لدبلوماسيين تجري بالتنسيق مع السلطات اللبنانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة