النيجيريون يترقبون باهتمام نتائج الانتخابات الرئاسية   
الأحد 1424/2/19 هـ - الموافق 20/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المرشح المعارض محمد بخاري أثناء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية النيجيرية أمس (رويترز)

يترقب النيجيريون باهتمام شديد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس وشارك فيها نحو 60 مليون مواطن من مختلف العرقيات والطوائف الدينية.

وتعد الانتخابات الأولى التي تجرى في ظل حكومة مدنية منذ تولي أولوسيغون أوباسانجو السلطة عام 1999 في انتخابات نظمها الجيش.

ويتنافس 20 مرشحا على زعامة نيجيريا، لكن المؤشرات تتجه إلى انحصار التنافس بين اثنين هما الرئيس الحالي أوباسانجو وهو مسيحي من الجنوب ومحمد بخاري وهو مسلم من الشمال، وكلاهما من الحكام العسكريين السابقين للبلاد.

وقد أثارت اتهامات المعارضة لحزب الشعب الديمقراطي الذي يترأسه أوباسانجو المخاوف من وقوع عمليات تزوير في الانتخابات الرئاسية. وقال مدير حملة زعيم حزب الشعب النيجيري محمد بخاري إن صناديق الاقتراع في بعض الولايات تأخرت في الوصول إلى المراكز في حين كانت عملية الاقتراع قد بدأت.

وأضاف مدير الحملة أنه يتعين على الحزب الانتظار حتى ظهور النتائج قبل إصدار أي تعليق. وأوقفت الشرطة النيجيرية ثلاثة أشخاص بينهم عضو في حكومة ولاية أويو جنوبي غربي نيجيريا بتهمة التزوير. وقال المتحدث باسم الشرطة أيو بابالولا إنه تم توقيف وزير التجارة والصناعة في الولاية بسبب عرقلته سير الانتخابات.

وتم توقيف شخص آخر كان ينقل 190 بطاقة انتخابية تمت تعبئتها وثالث كان ينقل سبعة صناديق فارغة. ولم يصدر المراقبون الدوليون بعد بيانا بشأن الانتخابات غير أن بعضهم أعرب عن قلقه بسبب سوء التنظيم في بعض الولايات لا سيما الجنوبية.

وقال أحد المراقبين طلب عدم ذكر اسمه إن الانتخابات شابها شيء من التزوير في دلتا النيجر الغنية بالنفط وإن كل المراقبين هنا لاحظوا ذلك. وكانت الدلتا قد شهدت في الفترة الماضية أحداث عنف عرقية أسفرت عن مصرع وجرح نحو عشرة آلاف شخص منذ العام 1999.

من جهة أخرى أكدت مصادر متطابقة أن رجالا بلباس قوى الأمن النيجيرية قتلوا ستة من أعضاء المعارضة في ولاية بايلسا جنوبي شرقي البلاد. وقال أورونتو داغلاس من منظمة "التحرك من أجل حقوق البيئة" غير الحكومية إن رجالا بلباس قوى الأمن قتلوا ستة أشخاص وأصابوا سبعة آخرين جراح أحدهم خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة