المعارضة الباكستانية تطرح الثقة عن رئيس البرلمان   
السبت 1424/4/29 هـ - الموافق 28/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشاودري أمير حسين (أرشيف-رويترز)
قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن البرلمان الباكستاني يناقش طلبا للمعارضة الباكستانية بشقيها الإسلامي والليبرالي لحجب الثقة عن رئيس المجلس النيابي تشاودري أمير حسين بسبب قوله إن التعديلات الدستورية التي أعلنها الرئيس برويز مشرف هي جزء من الدستور رغم عدم إقرارها برلمانيا.

وخرجت المعارضة غاضبة بعد أن رفض رئيس البرلمان إعطاءها الفرصة الكافية للتحدث بشأن الموضوع.

وهدد بعض أقطاب المعارض بالتصعيد إلا أنهم لم يحددوا نوعية التصعيد وقالوا إن التصعيد سيشمل رئيس المجلس ونائبه.

ولم تصل المعارضة حتى الآن إلى العدد الذي يسمح لها بإقالة رئيس المجلس النيابي، وتكمن مشكلة المعارضة مع مشرف في عدم التفاته للقضايا الدستورية والقانونية.

ونظمت المعارضة في وقت سابق مسيرة ضمت أحزاب المعارضة الباكستانية إلى البرلمان اليوم مرددين هتافات ضد الرئيس برويز مشرف.

وتسعى كل من الأحزاب الإسلامية والليبرالية إلى حجب الثقة عن رئيس المجلس النيابي تشاودري أمير حسين احتجاجا على اعترافه بشرعية الصلاحيات التي أعطاها مشرف لنفسه دون إقرار المجلس.

مساعدات أميركية
ومن ناحية أخرى حث الرئيس الباكستاني الكونغرس الأميركي الموافقة على برنامج مساعدات حجمه ثلاثة مليارات دولار لبلده دون شروط.

وأضاف مشرف أمس أن باكستان تعتزم استغلال أغلب أموال البرنامج التي ستقدم على مدى خمس سنوات في مجالات التعليم والرعاية الصحية ومن الممكن التأكد من أن إسلام آباد لن تستخدم أي أموال لأغراض عسكرية ضد جيرانها.

وركز مشرف على أن إسلام آباد تسعى إلى تحقيق الانتعاش الاقتصادي لشعب باكستان.

وتابع مشيرا إلى أهمية باكستان التجارية أن موقع باكستان يسمح باجتذاب خطوط أنابيب واتصالات تربط بين ميناء كراتشي المطل على بحر العرب وميناء جوادار الجديد ودول آسيا الوسطى الغنية بالنفط والغاز عبر أفغانستان.

وكان مشرف واحدا من أكبر حلفاء واشنطن سواء ضد طالبان في أفغانستان المجاورة أو ضد مئات من أفراد تنظيم القاعدة بباكستان. ومن المتوقع استخدام بعض المساعدات الأميركية المقترحة التي لم يقرها الكونغرس بعد في دعم برنامج إعادة جدولة الديون في باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة