شهيد بنابلس وقطر تتكفل برواتب آلاف الموظفين   
الاثنين 1427/11/14 هـ - الموافق 4/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

التهدئة لم تحل دون سقوط الشهداء الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فتى فلسطيني في مدينة نابلس بالضفة الغربية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم.

وقال شهود عيان إن رصاص الاحتلال أصاب جميل الجبجي (15 عاما) في رأسه، بينما كان يشارك في رشق سيارة جيب إسرائيلية بالحجارة، وهو الفلسطيني الخامس الذي يقتله الاحتلال منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

توسعة التهدئة
وفي تطور آخر اجتمعت الحكومة الأمنية الإسرائيلية للنظر في مصير التهدئة، وسط معارضة مسؤولين أمنيين توسعتها لتشمل الضفة الغربية.

وقد استبعد وزير الدفاع عمير بيرتس ضمنا خلال اجتماع مجلس الوزراء -الذي سبق اجتماع الحكومة الأمنية- توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية في الوقت الحاضر، وفقا لمصادر حكومية إسرائيلية.

وقال بيرتس "إسرائيل ستواصل التحرك بالطريقة ذاتها بالضفة الغربية، لدينا معلومات تشير إلى أن المنظمات الإرهابية تخطط لهجمات"، كما ألمح إلى أن صبر إسرائيل محدود حيال استمرار الفصائل الفلسطينية المسلحة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

على الجهة المقابلة أطلق ناشطون فلسطينيون صباح اليوم صاروخا من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، دون أن يتسبب بوقوع قتلى أو جرحى.

بالمقابل أعلن جيش الاحتلال أنه اعتقل فلسطينيين اثنين بالضفة الغربية بتهمة التخطيط لعملية انتحارية في إسرائيل.

محمود عباس أوقف الحوار مع حماس ويدرس عدة خيارات (الفرنسية-أرشيف)
حكومة الوحدة
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي أكد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أن الإبقاء على الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هو أحد الخيارات التي يدرسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال في مؤتمر صحفي "من الخيارات التي بدأ الرئيس عباس بدراستها هو الإبقاء على الحكومة الحالية حتى تمضي مدتها القانونية المرتبطة بمدة المجلس التشريعي وهي أربع سنوات".

وأوضح عريقات أن عباس سيلقي خطابا خلال الأيام المقبلة للشعب الفلسطيني يعرض فيه تفاصيل الحوار الفلسطيني الداخلي الذي "لم يخرج بأي نتيجة فيما يتعلق بحكومة الوحدة".

وكان عباس قد أعلن قبل أيام وقف الحوار مع فتح بشأن تشكيل هذه الحكومة، فيما حذر رئيس الحكومة إسماعيل هنية من تداعيات فشل تشكيلها.

مبادرة قطر خففت من الضغوط على حكومة هنية (الفرنسية)
مبادرة قطرية
وفي بادرة أمل من شأنها أن تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، أعلن هنية في مؤتمر صحفي بالدوحة أن قطر قررت دفع رواتب موظفي وزارة التربية والتعليم ولعدة أشهر مقبلة، إلى جانب موظفي وزارة الصحة "إن اقتضى الأمر".

وحسب هنية فإن عدد موظفي التعليم العالي 40 ألفا، وتصل تكلفة رواتبهم الشهرية إلى 5.22 ملايين دولار، مشيرا إلى أن قطر وافقت أيضا على إنشاء المصرف الإسلامي في فلسطين برأس مال يبلغ 50 مليون دولار، على أن يرتفع إلى 100 مليون دولار لاحقا، وكذلك على تمويل إنشاء مدينة رياضية في فلسطين.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد شارك هنية بوضع حجر الأساس للمدارس الفلسطينية وكذلك برج "وقفية القدس"، الذي سيتكون من مائة طابق، ويقام على مساحة 25 دونما ويصل ريعه السنوي نحو 84 مليون دولار أو يزيد.

وكان هنية توجه برسالة إلى القمة الخليجية التي تعقد يوم الجمعة القادم في أبو ظبي ضمنها تعويله على دول الخليج لكسر الحصار المالي، كما عول على مصر والأردن للمساهمة في كسر الحصار السياسي، مشيرا إلى وجود مشاورات لترتيب زيارة له للأردن.

سيغولين رويال دعت لدولة فلسطينية وأمن إسرائيلي (الفرنسية)
دعوة فرنسية
وفي إطار التحرك الدولي دعت مرشحة الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية سيغولين رويال إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وإلى "أمن" دائم لإسرائيل.

وقالت رويال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عباس في غزة "من حق الشعب الفلسطيني إقامة دولة سيدة قابلة للحياة، ومن حق إسرائيل أن تتمتع بأمن دائم"، معترفة بأن المهمة صعبة ومعقدة.

لكن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي حذر رويال من إبداء أفكار "تبسيطية" بشأن الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة