فرنسا تحقق مع سياسي بارز شكك بمحرقة اليهود   
الاثنين 1425/10/24 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
قرر القضاء الفرنسي فتح التحقيق مع سياسي يميني فرنسي بارز شكك في استخدام النازيين لغرف الغاز في إبادة يهود. 

ودعا دومينيك بيربان وزير العدل إلى التحقيق بعد أن شكك برونو جولنيتش وهو أستاذ للغة اليابانية بجامعة ليون في كيفية استخدام غرف للغاز في ما يسمى محرقة اليهود أيام الحرب العالمية الثانية وفي عدد اليهود الذين قتلوا. 

وقال مدعون في مدينة ليون الجنوبية إن التحقيق سيركز على "إنكار جرائم ضد الإنسانية" وفقا لقوانين مناهضة العنصرية في فرنسا التي تعتبر إنكار المحرقة النازية جريمة تستوجب معاقبة مرتكبها بالغرامة أو بالسجن. 

وكان مدعون فتحوا بالفعل تحقيقا أوليا الشهر الماضي في تعليقات لجولنيتش وهو نائب في البرلمان الأوروبي ويعد كذلك الرجل الثاني في حزب الجبهة الوطنية الذي يتزعمه الزعيم اليميني جان ماري لوبان. 

وأبلغ جولنيتش مؤتمرا صحفيا الشهر الماضي أنه يعترف بأن غرف الغاز كانت موجودة لكنه قال إنه يعتقد أنه لايزال يتعين على المؤرخين اتخاذ قرار فيما إن كانت استخدمت بالفعل لقتل يهود. 

ودعا إلى نقاش مفتوح حول العدد الإجمالي لليهود الذين قتلوا في المحرقة النازية وهل هو حقا ستة ملايين كما يتردد. 

وأدان المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية -وهو جماعة تنضوي تحت رايتها المنظمات اليهودية الفرنسية- علنا تعليقات جولنيتش، وقال رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل إن المجلس الأوروبي لن يتسامح إزاء ذلك البيان. 

ويشغل جولنيتش الذي درس القانون والعلوم السياسية في جامعة كيوتو في اليابان كرسيا للغة والحضارة اليابانية في جامعة ليون سمي باسم جان مولان بطل المقاومة الفرنسية الذي قتله النازيون عام 1943.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة