طالبان تتبنى اثنتين من هجمات الجمعة الدامية   
الأحد 1436/10/24 هـ - الموافق 9/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:03 (مكة المكرمة)، 7:03 (غرينتش)

تبنت حركة طالبان هجومين على أكاديمية الشرطة وقاعدة أميركية في كابل أسفرا عن مقتل العشرات بينهم جندي أميركي، في وقت أعربت واشنطن عن تضامنها مع الحكومة الأفغانية.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن مسلحي الحركة نفذوا الهجومين على أكاديمية الشرطة ومعسكر إنتغريتي للقوات الخاصة الأميركية. لكن طالبان لم تتبن هجوما ثالثا نفذ بشاحنة ملغومة ليلة الخميس الجمعة وأدى لتدمير أبنية وسط كابل فضلا عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة 248 آخرين.

وقد وقعت الهجمات الثلاثة يوم الجمعة وأدت إلى مقتل خمسين شخصا على الأقل وإصابة المئات.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين قولهم إن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخرون في هذه الهجمات.

وكانت قوات التحالف التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد أكدت أمس السبت أن واحدا من أفراد القوة الدولية وثمانية متعاقدين أفغان قتلوا بالهجوم على معسكر إنتغريتي، وهي قاعدة تستخدمها القوات الخاصة الأميركية قرب المطار الرئيسي.

وكان الانفجار الذي وقع خارج القاعدة قويا بما يكفي لتسوية المباني بالداخل بالأرض وإصابة الموجودين بها، مما استلزم نقلهم جوا بمروحية إلى مستشفيات عسكرية خلال الليل.

قوات الأمن وفرق الإطفاء خارج قاعدة إنتغريتي عقب الهجوم (غيتي/الفرنسية)

وقال أحد أفراد القوات الخاصة إن الهجوم بدأ بتفجير سيارة ملغومة عند البوابة، وأعقب ذلك انفجارات أخرى ومعركة بالأسلحة استمرت ساعتين.

وتدير معسكر إنتغريتي شركة أكاديمي للتعاقدات الأمنية التي كانت تعرف باسم بلاك ووتر قبل بيعها لمستثمرين.

تعازٍ أميركية
وقال البيت الأبيض إن مستشارة الأمن القومي بواشنطن سوزان رايس أجرت اتصالا هاتفيا بالرئيس الأفغاني أشرف غني، ونقلت له تعازي الولايات المتحدة عن الانفجارات.

وأجرت مستشارة الرئيس الأميركي لمكافحة "الإرهاب" ليزا موناكو اتصالا هاتفيا أيضا بمستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار.

وطبقا لبيان أصدره البيت الأبيض، فقد "أكدت كل من السفيرة رايس والسيدة موناكو تأييد الولايات المتحدة لأفغانستان وهي تواجه الإرهابيين الذين يستهدفون المدنيين الأبرياء ويهددون استقرار أفغانستان وأمنها".

وتشكل الهجمات الأخيرة بولايات كابل وقندهار ولوغر الموجة الأولى من الهجمات الواسعة منذ تعيين الملا أختر منصور على رأس حركة طالبان الأسبوع الماضي خلفا لزعيمها التاريخي الملا محمد عمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة