باكستان تنفي مساعدة إيران في برنامجها النووي   
الأربعاء 1424/6/8 هـ - الموافق 6/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واجهة المعهد الباكستاني للتكنولوجيا والعلوم النووية (أرشيف)
نفت باكستان اليوم تقريرا أوردته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية قال إن إسلام آباد ساعدت إيران بخبراتها النووية.

ووصف بيان لوزارة الخارجية الباكستانية التقرير بأنه مختلق تماما وغير مسؤول وأن خلفه دوافع واضحة. وأضاف البيان أن باكستان التزمت على أعلى مستوى بأنها لن تصدر للغير أي تقنيات حساسة.

وأكد البيان أن لدى إسلام آباد نظاما مشددا للرقابة على الصادرات "ولا يزال سجل باكستان في هذا الخصوص خاليا من الخطأ". ونفى البيان زيارة أي من علمائها أرض إيران أو أنه قد حدث أي اجتماع مع نووين إيرانيين.

وكانت الصحيفة قالت أمس في تقرير إنه يبدو أن إيران في المراحل النهائية من إنتاج قنبلة نووية وأنها طلبت العون التقني من علماء من عدة دول منها باكستان. ونسب التقرير إلى مسؤول بأحد أجهزة المخابرات بمنطقة الشرق الأوسط قوله إن دور باكستان في مساعدة إيران على تطوير برنامج نووي "أضخم مما كنا نتصور في البداية".

واستشهد التقرير بتحقيق سري أجرته الحكومة الفرنسية في مايو/ أيار الماضي خلص إلى أن إيران تدنو بدرجة كبيرة من الحصول على يورانيوم أو بلوتونيوم مخصب لصنع قنبلة.

وتتعرض باكستان لضغوط من واشنطن وسط مزاعم بأنها ساعدت كوريا الشمالية في صنع مواد نووية خاصة بمشروع للأسلحة النووية مقابل الحصول على قطع غيار صواريخ.

وفرضت الولايات المتحدة في مارس/ آذار الماضي عقوبات تجارية على معامل أبحاث خان التي كان يرأسها في السابق العالم الباكستاني الشهير عبد القدير خان، لأن الشركة رتبت عملية نقل صواريخ من كوريا الشمالية إلى باكستان. وكانت باكستان نفت بصورة قاطعة تقارير قالت إنها ساعدت بيونغ يانغ في تطوير برنامج أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة