بيونغ يانغ تجري مناورات عسكرية وسول تحذرها   
الثلاثاء 29/6/1435 هـ - الموافق 29/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)

أجرت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية، التي توعدت من جانبها برد "قوي" في حال سقوط قذائف في أراضيها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سيوك إن "الشمال أبلغنا بأنه سيجري مناورات بالذخيرة الحية في شمال الحدود قرب جزيرتي يونبيونغ وباينغيونغ".

وأضاف أن "جيشنا مستعد"، موضحاً أن زوارق الصيد الكورية الجنوبية الموجودة في المنطقة تلقت أوامر بالمغادرة. وحذر كيم من أن "أية قذيفة تسقط على الجانب الخاص بنا من الحدود فإن كوريا الجنوبية سترد بقوة".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول عسكري -لم تذكر اسمه- أن إطلاق النار بدأ في نحو الساعة الثانية مساء بالتوقيت المحلي (الثامنة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة) وأنه لم تسقط قذائف على ما يبدو جنوبي خط الحدود الشمالي المتنازع عليه.

وأوردت وكالة "يونهاب" للأنباء أن مقاتلات كورية جنوبية أُرسلت لمراقبة المنطقة الحدودية.

وجرى إبلاغ زوارق الصيد الكورية الجنوبية الموجودة في المنطقة بضرورة المغادرة، بينما ذكر مسؤولون محليون أن سكان جزيرتي يونبيونغ وباينغيونغ تلقوا نصائح بترك منازلهم.

وأجرت كوريا الشمالية مناورات مماثلة في 31 مارس/آذار الماضي مما أدى إلى سقوط قذائف عدة في المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية التي ردت عليها بإطلاق قذائف مدفعية.

ولم تسفر هذه الحوادث عن ضحايا أو أضرار لكنها ضاعفت التوتر في شبه الجزيرة وخصوصاً بعد تهديد بيونغ يانغ بإجراء اختبار نووي جديد.

وكشفت صور التُقطت مؤخرا بالأقمار الصناعية نشاطاً كثيفاً في أكبر مواقع الاختبارات النووية، مما يوحي بأن النظام الكوري الشمالي يستعد لتجربة نووية رابعة.

وسبق أن شهدت الحدود البحرية بين البلدين مواجهات دامية كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 حين قصف الشمال جزيرة كورية جنوبية قرب هذه الحدود مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة