انقطاع الاتصالات يعرقل إجلاء عائلات مسلحي فتح الإسلام   
الخميس 1428/8/10 هـ - الموافق 23/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

الحرائق تندلع في مخيم نهر البارد إثر قصف مروحيات الجيش اللبناني أمس ( رويترز)

أكد الناطق باسم رابطة علماء فلسطين أن الاتصالات مقطوعة منذ ظهر أمس الثلاثاء عن مَن بقي من عناصر فتح الإسلام المتحصنين داخل مخيم نهر البارد بشمال لبنان، الأمر الذي يعرقل إجلاء عائلات المسلحين من المخيم.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم الرابطة الشيخ محمد الحاج قوله إن مسلحي جماعة فتح الإسلام لم يحددوا عدد الذين سيتم إجلاؤهم ولا وقت خروجهم ليؤمن لهم الجيش معبرا آمنا، كما نقلت عنه انقطاع الاتصال مع المتحدث باسم الجماعة.

 

وأوضح أن الرابطة كانت قد أبلغت في وقت سابق المتحدث باسم فتح الإسلام موافقة الجيش على خروج عائلات المسلحين.

 

وكان الحاج قد أعلن أمس تلقيه اتصالا من المسمى "سليم أبو طه" الذي طلب باسم المسلحين من رابطة علماء فلسطين المساعدة على "ترتيب وقف لإطلاق النار لتمكين عائلات المسلحين من مغادرة المخيم"، مع التشديد على ضرورة تسليم المسلحين أنفسهم للجيش.

 

وقد أعلن الجيش اللبناني في بيان رسمي أمس موافقته على العرض الذي تقدم به المتحدث باسم رابطة علماء فلسطين لتسهيل خروج أسر المسلحين الذين قدرت بعد المصادر الفلسطينية واللبنانية عددهم بما بين 40 و80 شخصا معظمهم زوجات وأبناء المسلحين.

 

من جهته حذر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي في بيان رسمي أمس من احتمال أن يكون الطلب الذي تقدم به المسلحون من أجل إخراج عائلاتهم من المخيم مجرد مناورة لفرض هدنة يمكنهم من خلالها التقاط الأنفاس وتجميع الصفوف تمهيدا للقيام بما أسماه جولة جديدة من المواجهات مع الجيش اللبناني. 

 

في هذه الأثناء شنت مروحيات الجيش اللبناني منذ فجر اليوم الأربعاء أربع غارات على ما تبقى من مواقع المسلحين داخل مخيم نهر البارد.

 

وكانت مصادر عسكرية لبنانية قد ذكرت أمس أن جنديا قتل في اشتباكات وقعت داخل المخيم ليرتفع بذلك عدد الجنود اللبنانيين الذين سقطوا في المواجهات المستمرة منذ 20 مايو/أيار الماضي إلى 141 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة