خسائر جديدة للقوات الحكومية وصلوات موحدة بالعراق   
الجمعة 1435/5/7 هـ - الموافق 7/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)
 قوات الحكومة العراقية تكبدت خسائر فادحة منذ بدء حملتها العسكرية على محافظة الأنبار (رويترز)
سقط أكثر من عشرين جنديا عراقيا بين قتيل وجريح جراء تفجيرات وقعت اليوم الجمعة في الرمادي بمحافظة الأنبار، بينما استمرت صلوات الجمعة الموحدة في ست محافظات عراقية منذ أكثر من 15 شهرا ضد سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقالت مصادر للجزيرة إن نحو عشرين جنديا عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في تفجير ثلاثة منازل ملغمة بحي البكر بجنوبي شرقي الرمادي.

وأعلنت الشرطة أن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب اثنان في هجوم بسيارة ملغمة استهدف مدخل قيادة عمليات الأنبار في الرمادي.

وفي منطقة البوعبيد الواقعة بمنطقة الجزيرة في الرمادي، أفاد شهود عيان بتدمير ثلاث عربات مدرعة جراء تفجير عبوات ناسفة، فيما قال مسلحو العشائر في الكرمة شمال شرق الفلوجة إنهم قصفوا مقرا للجيش العراقي بقذائف الهاون.

 ثمانية أشخاص قتلوا بينهم مسؤول محلي وأصيب آخرون بجروح في قصف مدفعي وهجوم مسلح استهدفا اليوم مناطق متفرقة بمدينة الفلوجة

قصف مدفعي 
وقتل ثمانية أشخاص بينهم مسؤول محلي وأصيب آخرون بجروح في قصف مدفعي وهجوم مسلح استهدفا اليوم مناطق متفرقة بمدينة الفلوجة.

وأوضح جاسم محمد العيساوي -وهو أحد وجهاء الفلوجة- أن القصف استهدف أحياء الشهداء ونزال جنوبا والجولان والعسكري في شمال وشرق المدينة.

وذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون اليوم في حادثين منفصلين بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقالت المصادر إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على رئيس لجنة الطاقة بمجلس منطقة السعدية أثناء وجوده بالقرب من منزله في حي الخضراء مما أسفر عن مقتله في الحال وإصابة أحد مرافقيه.

وأضافت أن عبوة ناسفة موضوعة بالقرب من مقهى شعبي في حي التحرير جنوبي بعقوبة انفجرت مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وأعلن مصدر في شرطة محافظة نينوى قوله إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق بمنطقة الزهور شرقي الموصل انفجرت صباح الجمعة مستهدفة دورية للجيش مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة مدنيين صادف مرورهم لحظة وقوع الانفجار.

وكان عشرات من جنود القوات الحكومية العراقية لقوا مصرعهم أمس الخميس في هجمات مختلفة بأنحاء البلاد، بينما قتل وأصيب مدنيون في قصف حكومي أو في تفجيرات شملت مناطق في الأنبار وبغداد وديالى وبابل.

وفي الوقت الذي يشهد فيه العراق أسوأ موجة من أعمال العنف منذ نحو ست سنوات، تعرف الساحة السياسية أيضا صراعا محتدما يعكس أزمة غير مسبوقة بين رئيس الوزراء من جهة ورئيسي البرلمان وإقليم كردستان العراق من جهة ثانية.

فقد رفض رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الخميس تهديدات رئيس الوزراء نوري المالكي بسحب الشرعية عنه، وقال إن أي محاولة بهذا الاتجاه تعتبر "انقلابا".

ومن جانبه حذر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الحكومة في بغداد مما وصفها بمواقفها "العدائية" تجاه الأكراد في الإقليم.

وفي موقف لافت قال البرلمان الأوروبي إن تهديدات المالكي للبرلمان خطوة أخرى "نحو الاستبداد والدكتاتورية"، داعيا إلى وقف المساعدات العسكرية لبغداد وإجراء انتخابات بإشراف دولي.

الشيخ سفيان محمود اتهم الحكومة بارتكاب العديد من الجرائم (الجزيرة)

صلوات موحدة
وفي الأثناء تستمر صلوات الجمعة الموحدة في ست محافظات عراقية منذ أكثر من خمسة عشر شهرا ضد سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ففي ميدان الحق في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين اتهم الشيخ سفيان محمود أمام المئات من المصلين، الحكومة المركزية بارتكاب ما أسماها العديد من الجرائم من بينها القصف المدفعي للمدن الآمنة والذي تسبب في تهجير عشرات الآلاف من العوائل.

من جانبها أعلنت المرجعية الشيعية العليا في العراق اليوم الجمعة أنها لا تتبنى أيا من المرشحين في الانتخابات البرلمانية المقررة  في 30 من أبريل/نيسان المقبل.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي أمام آلاف من المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة بصحن الإمام الحسين في مدينة كربلاء "إن المرجعية تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين ولا تدعم أي مرشح أفرادا أو قوائم".

وذكر "أن الناس أحرار في اختياراتهم، وحسن الاختيار مسؤولية جميع المواطنين بدون استثناء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة