مجاهدي خلق تطلب من أوروبا شطبها من لائحة الإرهاب   
الأربعاء 1429/6/21 هـ - الموافق 25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)

مجاهدي خلق تتمركز في العراق الآن (رويترز-أرشيف)
طلبت منظمة مجاهدي خلق من الاتحاد الأوروبي شطبها من لائحة المنظمات الإرهابية، بعد أن رفعت بريطانيا هذه الجماعة المعارضة للنظام الإيراني من قائمتها للمنظمات الإرهابية أمس الاثنين.

وقرر البرلمان البريطاني أمرا برفع المنظمة من قائمة العقوبات البريطانية تماشيا مع حكم سابق للمحكمة العليا بأن الحظر خاطئ. وقالت الحكومة البريطانية إنها ستنصاع لهذا القرار حتى وإن لم تكن موافقة عليه.

وقالت رئيسة المنظمة مريم رجوي في بيان من باريس "على مجلس الاتحاد الأوروبي أن يعلن فورا ورسميا أن منظمة مجاهدي خلق لم تعد مدرجة على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية وأن هذه العملية قد انتهت".

وأضافت "بما أن القاعدة القانونية لإدراج المنظمة على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي هي الحظر الذي فرضته الحكومة البريطانية، فإن إدراج منظمة مجاهدي خلق على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية يلغى اليوم. وعلى الاتحاد الأوروبي أن يعترف بهذا الواقع اعتبارا من الآن".

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن التكتل المكون من 27 دولة يراجع قائمته للمنظمات الإرهابية بانتظام وإنه بينما توجد تواريخ محددة يمكن أن تتم المراجعة التالية في الأسابيع المقبلة.

ويعد كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية.

وبدأت مجاهدي خلق معارضة يسارية إسلامية للشاه الراحل ولكنها اختلفت مع رجال الدين الذين تولوا السلطة بعد الثورة الإسلامية في العام 1979.

ومنظمة مجاهدي خلق عضو في مجلس المقاومة الإسلامية الإيرانية وتتمركز الآن في العراق, حيث جمّع الجيش الأميركي أفرادها في أحد مواقعه العسكرية قرب العاصمة بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة