محاولة قتل صدام أو القبض عليه   
الخميس 1424/1/18 هـ - الموافق 20/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أن فرق النخبة من قوات دلتا الأميركية تمكنت من التسلل إلى داخل العراق للوصول إلى بغداد ومحاولة إلقاء القبض أو قتل الرئيس العراقي صدام حسين. ويقول مسؤولون في البنتاغون إن أهم المعلومات التفصيلية عن أماكن اختباء الرئيس العراقي يحصلون عليها من الاستخبارات الأردنية.

تسلل لبغداد للبحث والتصيد

خطط وضعت تقضي بالقيام بعمليات إنزال لفرق الكوماندوز من المروحيات في المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه الرئيس العراقي وقتله وحاشيته بدل اعتقاله

التايمز

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أن فرق النخبة من قوات دلتا الأميركية تمكنت من التسلل إلى داخل العراق خلال الأسابيع الماضية للوصول إلى بغداد ومحاولة إلقاء القبض أو قتل الرئيس العراقي صدام حسين.

وتضيف الصحيفة أن هذه القوات بدأت الليلة الماضية بالتحرك للتسلل إلى العاصمة بغداد وإلى بلدة تكريت لبدء عمليات البحث والتصيد.

وكشف عن خطط وضعت تقضي بالقيام بعمليات إنزال لفرق الكوماندوز من المروحيات في المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه الرئيس العراقي وقتله وحاشيته بدل اعتقاله.

وتتابع الصحيفة قائلة إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تتجسس وتلتقط صورا للقصور الرئاسية في العراق, في الوقت الذي تلتقط فيه الأقمار الاصطناعية الأميركية صورا لأماكن يمكن أن تختبئ فيها القيادة العسكرية العراقية. ويقول مسؤولون في البنتاغون إن أهم المعلومات التفصيلية عن أماكن اختباء الرئيس العراقي يحصلون عليها من الاستخبارات الأردنية.

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر طلبه من الأميركيين أن يستعدوا لوقوع إصابات وخسائر في الأرواح خلال الحرب.

وفي خبر آخر ذكرت الصحيفة أن حوالي 17 جنديا من حرس الحدود العراقي استسلموا وعبروا الحدود إلى داخل الكويت, في خطوة تشجعها القوات الأميركية على حد تعبير الصحيفة بعد أن ألقت بمئات الآلاف من المنشورات الداعية إلى عدم طاعة أوامر الرئيس العراقي. وقالت الصحيفة إن الجنود تم إيقافهم من قبل شرطة الحدود الكويتية.

صدام يتحرك تحت الأرض
أما صحيفة واشنطن تايمز فقد تحدثت عن مكان تواجد الرئيس العراقي خلال هذه الحرب، فقد ذكرت الصحيفة أن صدام حسين سيتحرك فور سماع أي طلقة من القوات الأميركية للاحتماء في مكان ما داخل بغداد تحت الأرض.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن هناك أكثر من مكان يمكن أن يختبئ فيه الرئيس العراقي إلا أن القوات الأميركية ستستهدف هذه الأماكن بالقصف المركز.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن ترغب في قتل الرئيس العراقي أو على الأقل قتل الأشخاص الذين يشبهونه والذين توزعوا على أماكن متفرقة. ويعتبر مخططو الحرب الأميركيون أن مقتل صدام خلال أي عمليات قصف سيؤدي بالطبع إلى انتهاء الحرب في وقت أقل.

ويشير مسؤول أميركي آخر إلى أن الرئيس العراقي يتحرك تحت الأرض من خلال سراديب وشبكة من الأنفاق كي يتمكن من الهرب وتفادي الضربات الأميركية، كما فعل في حرب الخليج عام 1991 إلا أن ظروف هذه الحرب ستجعل من الصعب عليه أن يفعل ذلك.

قنبلة إلكترونية لغزو العراق
كشفت صحيفة يو إس إيه توداي أن القوات الأميركية قد تستخدم ما أسمته القنبلة الإلكترونية خلال غزو العراق كجزء من التقنيات الحربية للقرن الحادي والعشرين, والهادفة لجعل القوات العراقية عمياء بكماء صماء وإفقادها أي قدرة على الرد,
على حد تعبير الصحيفة التي وصفت القنبلة بأنها عالية المستوى صممت لإرسال نبضات من الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة القوية بما يكفي لتعطيل أجهزة الكمبيوتر والرادارات ومحطات الإذاعة وأي أجهزة إلكترونية داخل العربات والطائرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون لم يصرح رسميا عن وجود القنبلة, حيث قال الجنرال تومي فرانكس خلال مؤتمر صحفي في الخامس من الشهر الجاري عندما سئل عن القنبلة إنه لا يستطيع الحديث بشأنها لأنه لا يعلم أي شيء عنها.

إلا أن محللين عسكريين يقولون حسب الصحيفة إن القنبلة الإلكترونية جاهزة للحرب وإن الكثير من النقاشات السرية جرت في البنتاغون حولها.

شارون يتلقى مستجدات الحرب
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل
لم تتلق تحذيرا عينيا بشأن موعد شن هجوم على العراق، إنما تلقت تحذيرا عاما يفيد بأن الحرب ستبدأ خلال أيام.


أسوأ كابوس يقض مضجع الرئيس بوش هو أن يقوم الرئيس العراقي بمحاولة يائسة بمهاجمة إسرائيل يجبرها على توجيه ضربة مدمرة لبغداد

هآرتس

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يتلقى أولا بأول آخر المستجدات بشأن الحرب في العراق.

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحليلا لمراسلها في واشنطن يركز فيه على مخاوف الرئيس الأميركي جورج بوش من احتمال أن تقوم إسرائيل بمهاجمة العراق إذا ما تعرضت للصواريخ العراقية.

وتضيف الصحيفة أن أسوأ كابوس يقض مضجع الرئيس بوش هو أن يقوم الرئيس العراقي بمحاولة يائسة بمهاجمة إسرائيل يجبرها على توجيه ضربة مدمرة لبغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة