مبادرة مصرية تتضمن مجلسا رئاسيا برئاسة مرسي   
السبت 1435/8/10 هـ - الموافق 7/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

دعا حزب داخل "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى "تشكيل مجلس رئاسي مدني ضمن مبادرة سياسية شاملة لحل أزمة البلاد" تتضمن أيضا عودة القوات المسلحة إلى ثكناتها ورفع المجلس الأعلى للقوات المسلحة يده عن الصراع السياسي.

وقدّم حزب الاستقلال مبادرة قال إنها لإخراج مصر من أزمتها، وتتضمن إلغاء انتخابات الرئاسة الأخيرة وخارطة الطريق و"تشكيل مجلس رئاسي مدني له كافة صلاحيات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في دستور 2012 برئاسة الرئيس محمد مرسى وعضوية ستة أشخاص، على نحو يطمئن كل الاتجاهات السياسية والفكرية والقوات المسلحة".

وحددت المبادرة شخصيات المجلس الرئاسي المدني الستة بأربع شخصيات تمثل كافة التيارات السياسية (الليبرالي والإسلامي والقومي واليساري) وتحظى بموافقة الجميع، بجانب عضو واحد يمثل المؤسسة العسكرية وشخصية مستقلة لها خبرة دستورية وتحظى بموافقة الجميع.

وأناطت المبادرة الحزبية سبعة أمور رئيسية لهذا المجلس الرئاسي هي: ترتيب عملية إعادة تسليم السلطة، حسم مسألة عودة الجيش إلى ثكناته وانسحابه من العمل السياسي والحزبي، والحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 الديمقراطية، وإلغاء فكرة أن طرفا قد انتصر على طرف، واستكمال الرئيس مرسي فترته الرئاسية في ظل هذا المجلس الانتقالي لتجنب انتخابات رئاسية جديدة.

ولفت البيان إلى أن المبادرة تتضمن "تحصين قرارات المجلس الرئاسي من الطعون القضائية لحين انعقاد البرلمان الجديد لأن مؤسسة القضاء زجت بنفسها في الصراع السياسي، وتجميد عمل المحكمة الدستورية لحين استكمال بناء المؤسسات وتعديل الدستور" على أن يتولّى المجلس سلطة التشريع حتى انتخاب مجلس النواب.

ونصت المبادرة أيضا على انتخاب مجلس النواب وانعقاده خلال ثلاثة شهور، وتكون الانتخابات بالقوائم النسبية غير المشروطة.

كما أكدت ضرورة توفير مناخ الحريات اللازم والأجواء الصحية بوقف نزيف الدم المصري ووقف حالة الاحتقان وحملات الكراهية التي تبثها وسائل الإعلام، ووقف حملات الاعتقالات وتصفية أوضاع المعتقلين بعد ثورة 25 يناير وبعد 3 يوليو/تموز الماضي (حيث وقع الانقلاب العسكري).

وقال حزب الاستقلال إن المبادرة "مجرد رؤية مبدئية قابلة للحوار والنقاش، وربما تصلح مع غيرها كبداية للحوار حول مستقبل مصر بعد هذا الانتصار الكبير الذي حققه شعبنا البطل بمقاطعة الانتخابات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة