جزر القمر تنفي قيام الجيش باقتحام دوائر حكومية   
الجمعة 1423/4/3 هـ - الموافق 14/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى وزير خارجية جزر القمر ما تردد من أنباء في وقت سابق اليوم من أن القوات المسلحة اقتحمت مباني حكومية رئيسية في العاصمة موروني.

وقال الوزير محمد الأمين سيف في مقابلة مع الجزيرة إن انتشار أفراد من القوات العسكرية لا يتعدى كونه أعمال دوريات حراسة روتينية.

وأضاف أن دوريات الحراسة مسألة روتينية وتقوم بواجباتها في جميع دول العالم بالليل والنهار. وقال إن الوضع الأمني مستتب منذ الانتخابات الرئاسية وإن الحياة تسير بصورة طبيعية في البلاد.

وذكرت أنباء في وقت سابق اليوم أن القوات المسلحة اقتحمت مباني حكومية من ضمنها وزارتا المالية والتعليم. وانتشر الجنود في مقر دائرة الجمارك وميناء موروني، كما كثفت الشرطة إجراءاتها الأمنية حول مبنى الإذاعة المحلية.

غزالي عثمان

وجاء ذلك بعد تسعة أيام من تشكيل الرئيس غزالي عثمان حكومة جديدة لاتحاد جزر القمر كجزء من خطة وطنية لإنهاء سنوات من عدم الاستقرار في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي.

وتقع جزر القمر التي يسكنها 600 ألف شخص في المحيط الهندي بين مدغشقر وموزمبيق. وقد شهد الأرخبيل سلسلة من الانتخابات -التي انتهت يوم 19 مايو/أيار الماضي- لوضع دستور جديد للبلاد وانتخاب ثلاثة رؤساء لجزرها الثلاث يحكمون باسم اتحاد جزر القمر. وتتمتع كل جزيرة بحكم ذاتي.

وانتخب العقيد غزالي الذي سيطر على مقاليد الحكم في أبريل/نيسان 1999 رئيسا لجميع جزر القمر. ويذكر أن سلسلة من الانقلابات حدثت في البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1975.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة