بدء الانتخابات الرئاسية بزامبيا وسط مخاوف من العنف   
الخميس 1429/11/2 هـ - الموافق 30/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)

المرشح روبياه باندا تعهد بمواصلة العمل بالسياسات الاقتصادية للرئيس الراحل (الفرنسية)

بدأ الناخبون في زامبيا التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد خلفا للرئيس الراحل ليفي مواناواسا في انتخابات تجرى وسط مخاوف من انزلاق البلاد نحو العنف. 

وقد وضعت السلطات مئات رجال الشرطة والجنود في حالة تأهب، خشية وقوع أعمال عنف بعد أن اتهمت المعارضة الحكومة بالتخطيط لتزوير النتائج.

وكان مواناواسا توفي جراء أزمة قلبية في أغسطس/آب بعد أن قاد زامبيا على طريق الخروج من الكساد الاقتصادي.

وتعهد القائم بأعمال الرئيس روبياه باندا –وهو مرشح حزب الحركة من أجل الديمقراطية التعددية- بمواصلة العمل بالسياسات الاقتصادية للرئيس الراحل، بينما قدم منافسه الرئيسي زعيم حزب الجبهة الوطنية مايكل ساتا نفسه على أنه مدافع عن مصالح الفقراء.

وقام حزبان آخران بإدراج مرشحين لهما في الانتخابات ولكن حظوظهما تبدو غير كبيرة في الفوز حيث ينظر إلى تلك الانتخابات على أنها سباق ثنائي محتدم بين ساتا وباندا.

ويحق لحوالي 3.9 ملايين ناخب من بين تعداد الشعب الزامبي البالغ 11.7 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي يخشى مراقبون أن تتسم بالعنف الذي ساد في انتخابات 2006.

وقد نفى ساتا -الذي أظهر تقدما في اثنتين من ثلاثة استطلاعات للرأي- اتهامات بالتحريض على العنف عندما شدد بأنه لن يقبل نتائج الانتخابات إذا شك في التلاعب فيها. وكان رفض ساتا قبول نتائج الانتخابات الرئاسية التي خسر فيها أمام مواناواسا عام 2006 أسفر عن اندلاع أعمال شغب استمرت لعدة أيام.

وفي تجمع انتخابي الأربعاء حذر القائم بأعمال الرئيس (71 عاما) من أنه سيضرب بيد من حديد لإحباط أي محاولات لتوتير الأجواء، وقال "لا أحد سوف يسمح بزعزعة السلام في البلاد. وحتى يتم إعلان نتائج الانتخابات فإنني لا أزال الرئيس، وسوف لن أسمح بذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة