بدء القمة الأفريقية بأكرا وحكومة موحدة أهم موضوعاتها   
الاثنين 1428/6/16 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

القمة يحضرها عدد كبير من الزعماء الأفارقة (الفرنسية)

افتتح قادة دول الاتحاد الأفريقي قمتهم التاسعة في العاصمة الغانية أكرا، ومن المقرر أن تركز على مناقشة حكومة موحدة للقارة.

 

وتنعقد القمة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث أغلقت السلطات الغانية الطرقات في محيط مركز الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام ومنعت المظاهرات كما فرضت حظرا على دخول الصحفيين قاعة الاجتماعات.

 

وسبق القمة اجتماع الخبراء ومجلس وزراء الخارجية تمهيدا لهذا التحول المحتمل الذي يثير منذ الآن انقسامات شديدة.

 

وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في بيان قبل أيام أن القمة ستتيح تبادلا معمقا لوجهات النظر حول طرق وسبل إنشاء سلطة تنفيذية للاتحاد الأفريقي يمكن أن تقود القارة بالفاعلية المطلوبة إلى الاندماج السياسي والاقتصادي من أجل بلوغ الهدف النهائي القاضي بإنشاء الولايات المتحدة الأفريقية.

 

من جهته حثّ الزعيم الليبي معمر القذافي الدول الأفريقية على الاتحاد تحت لواء حكومة واحدة لتتمكّن من مجاراة العولمة، قائلاً إن على الأفارقة التوحّد أو الموت.

 

ووصف القذافي الذي كان يتحدث أمام طلاب وناشطين في جامعة غانا قبيل ساعات من انعقاد القمة نفسه بأنه جندي أفريقيا ومهمته هي تشجيع من أسماهم إخوته الأفارقة ليستفيقوا، وحث الشعوب الأفريقية على توحيد أفريقيا في دولة واحدة وحكومة واحدة.


 

قضية دارفور
وإلى جانب حكومة "الولايات المتحدة الأفريقية" تناقش القمة قضية دارفور رغم غياب الرئيس السوداني عمر البشير عن الاجتماع.

 

وفي هذا الإطار دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية الأمم المتحدة إلى إصدار قرار ينص على نشر قوة سلام مشتركة في دارفور.

وقال إنه "تم إحراز تقدم بالنسبة للوضع مع موافقة الخرطوم على قوة مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لكن ما ينقصنا اليوم هو قرار دولي وأموال وقوات".

وكان السودان قد وافق في 17 يونيو/حزيران الماضي بعد ضغوط دبلوماسية استمرت شهورا على مبدأ نشر قوات مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوامها 20 ألف جندي وشرطي لتحل محل القوة الأفريقية في دارفور التي يبلغ عددها سبعة آلاف رجل يفتقرون للتجهيزات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة