اعتقال بن لادن نوفمبر المقبل   
السبت 1424/12/17 هـ - الموافق 7/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة سيعتقل قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر. هذا ما نقلته صحيفة الوطن السعودية عن السيناتور الجمهوري تشك جراسلي الذي نفى أن يكون قد تلقى معلومات بهذا الصدد من المخابرات المركزية الأميركية.


السلطات الأميركية تعتزم الإفراج عن عدد محدود من المعتقلين قبل انتخابات الرئاسة في نوفمبر تحسبا لحكم المحكمة الدستورية العليا في مدى شرعية احتجازهم

الوطن

كما نفى جراسلي أن يكون على علم ببعض التكهنات التي رددها أعضاء في الحزب الديمقراطي حول أن بن لادن قد اعتقل بالفعل، وأن إدارة الرئيس بوش تنتظر حتى اللحظة الانتخابية المناسبة لإعلان ذلك.

في غضون ذلك نقلت تقارير نشرت في واشنطن معلومات عن جنسيات أعضاء القاعدة المعتقلين في واشنطن والذين يبلغ عددهم قرابة 650 شخصا، بينهم 160 سعوديا و35 يمنيا.

وقالت التقارير إن السلطات الأميركية تعتزم الإفراج عن عدد محدود من المعتقلين قبل انتخابات الرئاسة في نوفمبر تحسبا لحكم المحكمة الدستورية العليا في مدى شرعية احتجازهم دون أمد زمني وأي ضمانات قانونية.

واشنطن تهدد السلطة الفلسطينية
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة هددت السلطة الفلسطينية بتجميد المساعدات المقدمة لها واحتمال تعريض رموزها وقادتها للملاحقة، إذا لم تكمل التحقيق في ملابسات مقتل ثلاثة من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أي" عند معبر بيت حانون قبل أشهر، وتقدم تقريرا لواشنطن عن العملية ومن يقف خلفها.

هذا ما أكده أحد مستشاري الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للصحيفة، قائلا إن واشنطن هددت بالفعل بوقف المساعدات ومنع الآخرين من تقديم المساعدات إذا لم تعمل السلطة بشكل جاد في الكشف عن الفاعلين.

لكن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لم يؤكد التهديد بمطاردة رموز السلطة، وقال إنه لم يسمع بذلك، غير أن المركز الفلسطيني للإعلام نقل عن مصادر فلسطينية أخرى قولها إن واشنطن هددت بملاحقة رموز السلطة.

وأعرب مستشار عرفات عن انزعاجه من الإعلان الأميركي عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات لمعرفة قتلة عملاء الـ سي آي أي، وقال إن هذا دليل على عدم اعتراف واشنطن بالسلطة الفلسطينية، فهي لم تفعل ذلك في العراق إلا بعد سقوط نظام صدام حسين.

توحيد التيارات الشيعية
تحدثت صحيفة الحياة عن فكرة لتوحيد الصف تنادت إليها الأحزاب والتيارات الشيعية في العراق, بعد الخلافات الحادة بينها عقب سقوط النظام السابق.

وتقوم الفكرة التي يتبناها الدكتور إبراهيم الجعفري -عضو مجلس الحكم ورئيس حزب الدعوة- على التوفيق بين أفكار هذه التيارات, وتوحيد مواقفها مما هو حاصل.

وقال حميد الموسوي أحد مسؤولي منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية للحياة إن محادثات جريئة تجري بين قادة التيارات والأحزاب الشيعية لتوحيد الصفوف ومواجهة المرحلة المقبلة العصيبة على حد تعبيره, وعملية انتقال السلطة للعراقيين, ومحاولة الوصول لحل توفيقي بين حالتي الانتخابات العامة والجزئية.

وأضاف الموسوي أن الخلافات بين منظمة بدر وأنصار الزعيم الديني مقتدى الصدر تعود لمرحلة والده محمد صادق الصدر, وتأججت هذه الخلافات بعد سقوط النظام وما تزال مستمرة.

ويحاول حزب الدعوة والمجلس الأعلى ومقتدى الصدر تجاوز نقاط النزاع لبدء صفحة جديدة, إلا أن الحياة نقلت عن أحد أعضاء المجلس البلدي في مدينة الصدر, قوله إن المصالح الخاصة وغياب النيات الحسنة والأحقاد القديمة, تشكل عقبة أمام أي مصالحة بين أطراف المذهب الواحد.

هبوط حاد في شعبية بوش
صحيفة الخليج الإماراتية قالت أن استطلاعا للرأي العام أظهر أن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش هبطت هبوطا حادا الشهر الماضي، خصوصا لدى كبار السن من الناخبين والسياسيين المستقلين وسكان وسط الغرب الأميركي.

وبلغت شعبية بوش طبقا للاستطلاع الذي أجري مطلع فبراير/شباط الجاري 47%، مقارنة مع 56% حصل عليها باستطلاع مماثل في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن المفارقات أن النسبة الجديدة لشعبية بوش هي نفسها التي تدنت إليها شعبية والده الرئيس الأسبق جورج بوش في الفترة المماثلة من رئاسته قبل اثني عشر عاما قبل أن يخسر المعركة لمصلحة الرئيس السابق بيل كلينتون.


إننا نتعرض للأذى في العالم العربي بسبب قناة الجزيرة, فنوعية التغطية الصحفية التي تبثها تعتبر مشينة

رمسفيلد/ الرأي العام

رمسفيلد ينتقد الجزيرة
نسبت صحيفة الرأي العام الكويتية لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قوله: إننا نتعرض للأذى في العالم العربي بسبب قناة الجزيرة, فنوعية التغطية الصحفية التي تبثها تعتبر مشينة, على حد تعبيره.

كما أنها منحازة ومتحاملة بلا مبرر, وليس أمامنا ما نفعله حيالها سوى مناوأتها, لإظهار بطلانها, مؤكدا أن الجزيرة تعمل على إثارة العرب ضد الولايات المتحدة.

وأضاف رمسفيلد يمكننا القول إن قناة الجزيرة تتسبب في عمليات قتل, إنها تتسبب في إزهاق أرواح مواطنين عراقيين عن طريق إذكاء المشاعر المناهضة للولايات المتحدة, وتشجيع الهجمات ضد العراقيين الذين يساندون الأميركيين في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة