إعصار جين يقتل 50 شخصا في هايتي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
صورة بالأقمار الاصطناعية لإعصار إيفان (الفرنسية) 
لقي 50 شخصا على الأقل حتفهم واعتبر 150 في عداد المفقودين بعد مرور العاصفة الاستوائية جين بالجزيرة التي تتقاسمها هايتي مع جمهورية الدومينيكان.

وتوقع متحدث باسم بعثة إحلال الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في هايتي ارتفاع هذه الحصيلة خاصة وأن العشرات اعتبروا في عداد المفقودين، وأوضح أن العاصفة دمرت 80% من مدينة غونايفا التي تبعد حوالي 110 كلم عن بورأوبرانس.
 
وقال المصدر إن الأمطار التي هطلت على مدار يومين خصوصا في شمال البلاد تسببت في فيضان المياه في المناطق الجبلية ومياه الأنهار، الأمر الذي ألحق أضرارا بالمحاصيل الزراعية. وتوجه وفد حكومي برئاسة رئيس وزراء هايتي إلى المناطق المنكوبة لتقييم الاضرار.
 
يذكر أن قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة كانت قد توجهت إلى هايتي عقب محاولة انقلاب في فبراير/ شباط الماضي.
 
وكانت العاصفة الاستوائية جين قد تسببت في فيضانات مدمرة ووفاة ثمانية أشخاص في جمهورية الدومينيكان وبورتوريكو المجاورتين.
 
وجاءت هذه الكارثة الطبيعية بعد أربعة أشهر من مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في المنطقة الحدودية بين هايتي وجمهورية الدومينيكان بسبب الفيضانات.
 
كما جاءت العاصفة جين في أعقاب إعصار إيفان الذي قتل أكثر من مائة شخص وتسبب في دمار كبير في منطقة الكاريبي والولايات الجنوبية الأسبوع الماضي.
وفي الولايات المتحدة أعلن أن إعصار إيفان -الذي تحول إلى عاصفة استوائية- قتل ثلاثة قتلى إضافيين حيث قضت امرأتان بعد أن سقطت شجرة على منزلهما في ميريلاند (شرق) بينما قتل شخص قبالة لونغ إيلاند, مما يرفع عدد الضحايا إلى 108 قتلى في الكاريبي.
 
وقد أصدر المركز الوطني للأعاصير الذي يتخذ من ميامي في ولاية فلوريدا مقرا له آخر إنذار مساء السبت، محذرا من الفيضانات التي قد يخلفها إيفان مع اتجاهه نحو المحيط الاطلسي.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم ولايتي ألاباما وفلوريدا (جنوب شرق) اللتين ضربهما الإعصار، هي الثالثة لبوش إلى فلوريدا منذ منتصف أغسطس/ آب الماضي لتفقد خسائر إعصار إيفان بعد تلك التي تسبب بها إعصارا تشارلي وفرانسيس.
 
وتقدر قيمة الأضرار التي سببها إعصار إيفان بما بين أربعة وعشرة مليارات دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة