براون يعلن خطة أمنية جديدة والمعارضة تشكك بفاعليتها   
الخميس 1429/3/13 هـ - الموافق 20/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)

إستراتيجية براون تشمل زيادة العاملين في الأجهزة الأمنية (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إستراتيجية أمنية جديدة في مواجهة "الأخطار التي تهدد أمن البلاد".

وقال براون أثناء جلسة الرد على أسئلة أعضاء مجلس العموم إن بريطانيا ستزيد عدد العاملين في أجهزة الاستخبارات لمكافحة التهديد الذي يطرحه من وصفهم بالمتطرفين.

وأوضح أن عدد العاملين في أجهزة الاستخبارات الخارجية (أم أي 6) والداخلية (أم أي 5) والهيئة المكلفة التجسس على المكالمات الهاتفية والبريد الإلكتروني "سيصل إلى 4000، أي أكثر بمرتين مما كان عليه قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنه سنتشأ أربع وحدات جديدة لمكافحة ما سماه الإرهاب وأربعة مراكز استخباراتية وأنه سيستشار خبراء مستقلون منهجيا حول جميع القضايا التي تمس الأمن الوطني.

وأعرب براون أيضا عن نيته باطلاع الرأي العام بصورة أفضل على ما وصفها بالتهديدات الإرهابية من خلال نشر "سجل وطني للمخاطر" اعتبارا من نهاية العام، وقال إن على اللجنة البرلمانية الاستخباراتية والأمنية أن تكون أكثر شفافية من خلال عقد جلسات علنية.

وأكد أن لندن ستستضيف في وقت لاحق من هذا العام مؤتمرا للدول غير النووية التي ترغب بتطوير برامج الطاقة المدنية، مشيرا إلى أن بلاده تسعى لإبرام اتفاقية لتشديد إجراءات الرقابة على نشر الأسلحة النووية.

وفي هذا الصدد أعرب عن ترحيبه بحضور إيران مؤتمر لندن في حال موافقتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية.

وسارعت المعارضة البريطانية بالتشكيك في مدى فاعلية الإستراتيجية التي أعلنها براون.

يشار إلى بريطانيا في حال تأهب مرتفعة منذ تفجيرات يوليو/ تموز 2005 في وسائل النقل العام في لندن التي أوقعت 56 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة