معارك بدمشق وحلب وعند الحدود اللبنانية   
الاثنين 1434/4/7 هـ - الموافق 18/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)

أفادت مصادر من الجيش الحر بأن بلدة البرهانية السورية شهدت في الساعات الـ24 الأخيرة اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الجيش الحر وآخرين من حزب الله، ما أدى لسقوط أعداد من القتلى والجرحى في الجانبين.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن الجيش الحر قتل 12 عنصرا من حزب الله قرب القصير على الحدود مع لبنان. من جهتها قالت مصادر حزب الله إن ثلاثة لبنانيين قتلوا في القصير بحمص وجرح 14 آخرون خلال ما وصفته تلك المصادر بمواجهة للدفاع عن النفس في سوريا. 

في غضون ذلك أعلنت لجان التنسيق المحلية أن عدد القتلى في سوريا ارتفع الأحد إلى 88 معظمهم في دمشق وريفها وحماة، في حين تشهد دمشق وحلب اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام، مع سقوط قتلى باشتباك بين ثوار ومسلحين لبنانيين عند الحدود، وذلك عشية سيطرة الثوار على مركز لقوات النظام بريف دمشق، وعلى بلدة الطيبة بحمص، وانشقاق 650 عسكريا نظاميا.

وقال ناشطون إن مدينة دمشق شهدت اشتباكات في محيط محطة رئيسية للحافلات، وإن المعارك انتقلت إلى أجزاء من أحياء العاصمة الشرقية، حيث دمر الثوار بعض آليات جنود الجيش النظامي.

وفي الأثناء، تدور اشتباكات بمحيط حي القدم وشارع الثلاثين، وفي حي القابون جنوبي العاصمة، كما تتواصل المعارك على أطراف مدن السيدة زينب وداريا وحرستا في ريف دمشق.

وقال الجيش الحر إنه سيطر على المركز الطبي الذي يعد تجمعا لقوات النظام في عدرا بريف دمشق، كما أفاد مراسل الجزيرة بأن 650 عسكريا -بينهم خمسون ضابطا- انشقوا في ريف دمشق، بتأمين من لواء الإسلام وكتيبة حذيفة بن اليمان، حيث تم نقلهم إلى شمال البلاد.

ونقل المراسل عن ضابط منشق برتبة عميد قوله إن الكثير من العسكريين ينتظرون اللحظة المناسبة للانشقاق، لكن الاستخبارات السورية تراقب العسكريين وتقوم بتصفية أي منهم حال الاشتباه فيه.

وفي حلب، يتصاعد القتال في محيط مطاريْ حلب الدولي والنيرب العسكري اللذين يسعى الجيش الحر للسيطرة عليهما، كما تدور اشتباكات بمحيط معسكري وادي الضيف والحامدية في إدلب.

وسيطر الثوار على بلدة الطيبة بريف حمص بعد معارك وحصار، كما سيطروا على أحد الحواجز العسكرية في قلعة المضيق بحماة.

ووثق ناشطون تواصل المعارك في أحياء مدينة درعا وطريق السد ومدينة بصرى الشام، وأضافوا أن معارك تدور عند مقر الإذاعة قرب بلدة عياش، وفي منطقة الكبر بمحافظة دير الزور.

هادي العبد الله: حزب الله يسيطر على ثماني قرى سورية (الجزيرة)

الحدود اللبنانية
وبالتزامن مع الاشتباكات الدائرة في جبهات عدة، شهدت الأطراف الغربية من محافظة حمص المحاذية للحدود مع لبنان اشتباكات أدت لمقتل اثنين من اللبنانيين على الأقل وجرح 14 آخرين، وفقا لمصدر في حزب الله اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر أن القتيلين "كانا في مواجهة للدفاع عن النفس"، بينما قال سكان لبنانيون على الجانب اللبناني من الحدود ومصادر من المعارضة السورية إن واحدا على الأقل من مقاتلي حزب الله وخمسة من الثوار السوريين قتلوا في اشتباك بقرية البرهانية على الجانب السوري.

وكان المجلس الوطني السوري المعارض قد اتهم حزب الله أمس بالتدخل عسكريا لدعم النظام السوري، وشن هجوم مسلح على مدينة القصير في حمص على الحدود مع لبنان.

وذكر الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبد الله للجزيرة في وقت سابق أن الجيش الحر قتل 12 عنصرا من حزب الله قرب القصير، وأن قوات النظام قصفت المنطقة بالتزامن مع محاولة حزب الله اقتحام قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة، بعد أن سيطر قبل أشهر على ثماني قرى، منها حاويك والفاضلية والصفصافة والمصرية.

انتشار مقابر الضحايا في معرة النعمان بمحافظة إدلب (الجزيرة)

قصف ودهم
من جهتها، وثقت شبكة شام قصف العديد من المناطق في سوريا بنيران قوات النظام، حيث قصفت المدفعية والطائرات حي جوبر وأحياء دمشق الجنوبية، ومدن دوما وداريا وحرستا ومعضمية الشام بريف دمشق.

وأضافت أن القصف طال كلا من حي النيرب ومدينة السفيرة بحلب، وبلدة كفرنبودة ومدينتيْ قلعة المضيق ومورك بحماة، وأحياء درعا البلد وبلدة اليادودة، وقرى الجنينة وسفيرة وعياش وحي الشيخ ياسين بدير الزور، ومدينة الطبقة بالرقة، ومدينة معرة النعمان وقريتيْ مشمشان وكفرعويد بريف إدلب.

وذكرت الشبكة أن قوات النظام شنت حملات دهم وحرق للمنازل في أحياء جوبر والسلطانية ومنطقة كفرعايا بحمص، كما شنت في حماة حملة دهم واعتقالات بأحياء الفراية والبرازية وباب البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة