تأسيس أول هيئة فلسطينية لعاملي القطاع الصحي   
الأربعاء 6/5/1428 هـ - الموافق 23/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
الهيئة الجديدة تضم كافة العاملين في القطاع الصحي (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية 
    
أعلن في مدينة الخليل عن تأسيس أول تشكيل نقابي فلسطيني يجمع كافة العاملين في المجال الصحي في الأراضي المحتلة، وأطلق عليه اسم "الهيئة الصحية الفلسطينية".
 
الهيئة الجديدة المتخصصة بمتابعة قضايا العاملين في القطاع الصحي وتقديم الخدمات للعموم، يوجد مقرها الرئيسي في رام الله، أما أول فرع لها فيوجد في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث أعلن عن تأسيسها أمس.
 
ويأمل القائمون عليها "إصلاح الواقع الصحي الفلسطيني، والدفاع عن قضايا الموظفين النقابية، ومتابعة همومهم ومشكلاتهم، وتحسين الواقع المهني بما يتناسب مع متطلبات العصر".
 
وبمناسبة إعلان التأسيس ويوم التمريض العالمي، أقامت الهيئة احتفالا دعت إليه كافة العاملين في المجال الصحي والصحفيين والمهتمين، وأكد المدعوون الذين رحبوا بتأسيس الهيئة ضرورة تحييدها عن الحزبية والفصائلية.
 
ويقول رئيس الهيئة نصير حمزة إنها ستكون البيت الجامع للحاصلين على شهادات في المجال الصحي من أطباء وممرضين وصيادلة وأخصائيي الطب المخبري والأشعة وغيرهم، سواء في القطاع الحكومي أم الخاص.
 
وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الهيئة لن تتعارض مع النقابات الموجودة، موضحا أن الجديد فيها هو الخدمات، فعلى مستوى الجمهور ستقدم خدمة مجانية مثل الأيام الطبية ودورات الإسعاف الأولية، أما العاملون ستقدم لهم دورات تخصصية ومساعدات لحل مشاكلهم المهنية والإدارية والدفاع عن حقوقهم.
 
عوائق الاحتلال
وأشار رئيس "الهيئة الصحية الفلسطينية" إلى أن القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية يعاني من الاحتلال بشكل كبير، خاصة إعاقته تنقل الطواقم الطبية بسبب الحواجز والجدار الفاصل وحظر التجول، واعتقال وقتل وجرح وإهانة العاملين.
 
وأضاف أن ذلك يتطلب وجود هيئة تدافع عن الكوادر الطبية من جهة، وتوفير كادر قادر على تقديم الخدمات في كل منطقة حال وجود أي معوقات من جهة أخرى.
 
بدوره أثنى المدير العام بوزارة الصحة الفلسطينية الدكتور حاتم شحادة على تأسيس الهيئة، معربا عن أمله في إيجاد حلول إبداعية لقضايا العاملين في القطاع الصحي وتطوير أدائهم.
 
وشددت عضو المجلس التشريعي سميرة حلايقة على أهمية الوحدة ورص الصفوف وخدمة الأعضاء والجمهور بعيدا عن الفصائلية والانتماءات الحزبية لضمان نجاح ونمو الهيئة، مؤكدة ضرورة أن تكون الهيئة مهنية صحية وطنية واعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة