اعتقالات للأهوازيين في سوريا وتوقعات بالإفراج عن معارضين   
السبت 22/3/1426 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)

أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا أن السلطات السورية اعتقلت رئيس وأعضاء الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأهواز في دمشق.

وقالت المنظمتان في بيانين منفصلين إن تلك السلطات اعتقلت الاثنين الماضي رئيس الجبهة طاهر علي مزرعة (أبو نضال) وأعضاء مجلس إدارتها شاكر الخانجي وجمال عبيداوي وموسى سواري وعيسى آل ياسين من داخل الحرم الجامعي في دمشق.

وأعربت المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن قلقها الشديد من حملة الاعتقالات التي قالت إن الأجهزة الأمنية تقوم بها ضد المواطنين العرب الأهوازيين. وطالبت في بيانها بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الأهوازيين محذرة من مغبة تسليمهم لإيران.

كما ناشد البيانان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التدخل الفوري لدى السلطات السورية لمنع تسليم المعتقلين إلى طهران.

وكانت منطقة الأهواز جنوب غرب ايران شهدت في الأسابيع الأخيرة أعمال عنف قتل فيها نحو خمسة أشخاص بمواجهات بين قوات الأمن والمواطنين.

واندلعت المصادمات بعد نشر وثيقة صادرة منذ سبع سنوات وموقعة من قبل نائب سابق للرئيس الايراني, تطلب تعديل التركيبة العرقية للمحافظة. وأدانت السلطات الإيرانية الوثيقة مؤكدة أنها مزورة، ونفت أي مشروع لتوطين الفرس بالمنطقة.

من جهة أخرى أعلن المحامي السوري أنور البني أن المركز السوري للاستشارات القانونية والمنظمة السورية لحقوق الإنسان يقومان بحملة لجمع توقيعات للمطالبة بإطلاق سراح ستة ناشطين معتقلين منذ نحو أربعة أعوام.

ووصف هؤلاء بأنهم معتقلو "ربيع دمشق" وقد أوقفوا عام 2001 وحوكموا بتهمة السعي إلى تغيير الدستور بسبل غير قانونية. وأصدرت محكمة أمن الدولة أحكاما بالسجن بحقهم.

وتم حتى الآن جمع عشرات التوقيعات عبر الإنترنت وعلى الورق لإطلاق سراح النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي والخبير الاقتصادي عارف دليلة، إلى جانب حبيب عيسى وفواز تللو ووليد البني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة