عاصفة الحزم تستهدف تحركات الحوثيين ومخازن السلاح والوقود   
الخميس 27/6/1436 هـ - الموافق 16/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)

قال العميد الركن أحمد عسيري المتحدث باسم قوات عملية عاصفة الحزم إن القصف الآن بات يركز أكثر على استهداف العربات والآليات والتجمعات ومخازن السلاح والوقود لمليشيات جماعة الحوثي وحلفائها، مؤكدا شن المزيد من الغارات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بمناطق مختلفة من اليمن.

وفي الإيجاز الصحفي اليومي لعمليات التحالف مساء اليوم الخميس، قال عسيري إن الغارات باتت الآن أكثر تركيزا في استهدافها للعربات والآليات والتجمعات والمعسكرات، ولمخازن السلاح والوقود الذي تنهبه مليشيات الحوثيين، حسب قوله.

وتحدث عسيري عن تنفيذ عملية نوعية في أبين (جنوب) فجر اليوم ضد آليات كان الحوثيون ينقلونها إلى محيط مدينة أبين، مؤكدا أنه تم التنسيق مع المقاومة لمتابعة استرداد تلك المناطق من الحوثيين.

وفي صنعاء، قال عسيري إنه تم أيضا استهداف تحركات الحوثيين أثناء محاولتهم نقل معدات وآليات إلى شمال اليمن، مضيفا أنه تم تدمير تلك القوافل التي كانت تضم قواذف لصواريخ بالستية من طراز سكود.

المقاومة الشعبية بعدن تواصل مواجهاتها مع الحوثيين (الجزيرة)

وفي عدن (جنوب)، أكد عسيري أن التواصل مع المقاومة بالمدينة أصبح أكثر دقة مما أدى إلى زيادة دقة استهداف الحوثيين داخل أحياء المدينة لمنعهم من مواصلة الكر والفر، خصوصا في مناطق خور مكسر والمعلا وحول المطار.

وأضاف أن التحالف يواصل إسقاط المواد التموينية والذخيرة والمعدات اللوجستية للمقاومة التي تتابع مواجهتها للمليشيات في عدن وغيرها، كما تحدث عن معارك يخوضها اللواء 35 الذي عاد للشرعية ضد الحوثيين في محافظة تعز الجنوبية، مؤكدا أن المحافظة باتت أكثر استقرارا.

وأوضح المتحدث باسم التحالف أن الغارات استهدفت أمس مواقع عدة في محافظة صعدة شمالي البلاد، والتي تضم مخازن للوقود والسلاح وتجمعات قيادية، مؤكدا أن المليشيات كانت تعمل خلال الأيام الماضية على مصادرة الوقود وتخزينه هناك تمهيدا لهجوم على الحدود مع السعودية.

العودة للشرعية
من جهة ثانية، تحدث عسيري عن انضمام اللواء "90 مشاة بحرية" للألوية الداعمة للشرعية، معتبرا أن عودة الألوية للشرعية هو نتيجة إحساس قادتها بالمسؤولية، كما وجه رسالة لقادة الألوية الذين ما زالوا يدعمون الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بمراجعة النفس للعودة للشرعية وحماية المواطن اليمني بدلا من تعريض أنفسهم وضباطهم ووحداتهم لنيران الغارات الجوية، حسب قوله.

كما وجه عسيري رسالة للجنود والضباط المندرجين تحت الألوية الموالية للحوثيين وحلفائهم مطالبا إياهم بالعودة إلى الشرعية، وقال إن تلك القوات أصبحت فاقدة للتركيز مع انقطاع صلة الوحدات العسكرية بقياداتها، معتبرا أن قادة الألوية الموالين لصالح يقومون بمبادرات فردية فقط ودون توجيه من القيادة.

وردا على سؤال من قبل أحد الصحفيين، أكد عسيري أن التحالف يفهم مسؤوليته تجاه سلامة المدنيين، وشكك في مزاعم تتحدث عن مقتل مدنيين أثناء القصف قائلا إنه يجب أن تكون هناك أدلة على ذلك وإن الحكومة الشرعية ستتخذ ما هو ضروري للتحقيق في هذا الشأن.

القوات البرية تستهدف تجمعات الحوثيين عند الحدود (غيتي)

برا وبحرا
وعلى الصعيد الإنساني، أفاد المتحدث العسكري بأن التحالف يعمل على تسهيل وصول السفن التي تحمل مواد إغاثة لموانئ اليمن، وأن لجان المقاومة الشعبية والعناصر الموالية للشرعية من الجيش تتولى إيصال المساعدات للمحتاجين، وأضاف أن اليومين القادمين سيشهدان وصول عدد كبير منها للموانئ في المدن الكبيرة.

وأكد أن القطع البحرية للتحالف ما زالت تمارس عمليات الحظر والتفتيش لكل السفن القادمة إلى موانئ اليمن، وأن ذلك لا يعيق عمل منظمات الإغاثة.

من جانب آخر، تحدث عسيري عن مواصلة قوات التحالف البرية حراستها للحدود، خصوصا في منطقتي نجران وجازان بجنوب السعودية، مؤكدا أنها تستخدم القصف المدفعي لاستهداف تحركات الحوثيين، مشيرا إلى أنه لم يسجل في الساعات الـ24 الماضية أي عمليات نوعية سوى العمليات المعزولة، وأن العمل يتم في العمق باستهداف بعض المواقع في صعدة كي لا يُسمح للحوثيين بتنظيم صفوفهم وتنفيذ أي عمل ذي نطاق واسع على الشريط الحدودي مع السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة