آل غور: بوش يهدد أسس الديمقراطية   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

بوش يهدد أسس الديمقراطية... اتهام وجهه نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور للرئيس جورج بوش, ونقلته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية.

إذ يقول غور إن عملية تجميع السلطات لنفسه التي يمارسها بوش منذ وقوع هجمات سبتمبر باتت تهدد الديمقراطية الأميركية.


الرئيس يلعب على وتر الخوف الشعبي الأميركي من الإرهاب العالمي لإعادة تفسير الدستور الأميركي بطريقة تزيد من سلطاته على حساب الكونغرس والقضاء

آل غور/ لوس أنجلوس تايمز

ففي خطاب حاد ألقاه بجامعة جورج تاون، غور اتهم بوش بمضاعفة سلطاته على حساب مراكز قوى أخرى بالحكومة, وأكد أن الخطر الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة ليس الإرهاب وإنما إذعان الشعب الأميركي لعملية تكديس السلطات بيد شخص واحد والتي تتم بشكل مستمر وثابت.

واتهم غور بوش ونائبه ديك تشيني بالتضليل المتعمد للشعب الأميركي بشأن العلاقة بين صدام والقاعدة, وقال إنهما فعلا ذلك لأن العراق لم تكن لديه أية صلة بهجمات سبتمبر أو بالتنظيم الذي نفذها، وهذا يعني أن الرئيس قاد بلاده لحرب ما كان يجب أن تتم.

وأضاف أن الرئيس يلعب على وتر الخوف الشعبي الأميركي من الإرهاب العالمي لإعادة تفسير الدستور الأميركي بطريقة تزيد من سلطاته على حساب الكونغرس والقضاء.

سنة وشيعة وراء المقاومة
قالت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية إن الهجمات الأخيرة بالعراق توضح الدور المتزايد للمجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وترى الصحيفة أن العنف تصاعد بالعراق بعد رفض مجموعتين عراقيتين فاعلتين الانضمام للعملية السياسية التي ترعاها الولايات المتحدة، وذلك رغم إعلانهما من قبل موافقتهما على الانضمام لهيئة استشارية للحكومة الانتقالية.

وهاتان المجموعتان هما هيئة علماء المسلمين، التي تصفها الصحيفة بأنها الجناح السياسي للمقاومة بالمناطق السنية وسط العراق، ومجموعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يحظى بشعبية بالمناطق الشيعية ببغداد وجنوبي العراق.

ونقلت الصحيفة عن جيرمي جرينستوك المبعوث البريطاني السابق للعراق قوله: غير ممكن على الإطلاق إقامة ديمقراطية شبيهة بالديمقراطيات الغربية بالعراق.

هاجس علاقة القاعدة بالعراق
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية خبرا يقول إن المسؤولين الأميركيين حصلوا على وثائق سرية بالعراق تبين أن عملاء المخابرات العراقية أجروا اتصالات مع أسامة بن لادن زعيم القاعدة عندما كان بالسودان أواسط التسعينيات.

ويزعم هؤلاء المسؤولون أن الوثائق كانت جزءا من جهود كبيرة بذلتها بغداد آنذاك للعمل مع منظمات معارضة للنظام السعودي والأسرة الحاكمة.

ووصف المسؤولون هذه الوثائق بأنها تقرير داخلي تابع لوكالة المخابرات العراقية، ويبين التقرير أن العراق وافق على إعادة بث الدعاية المناهضة للحكم السعودي.

كما كشف التقرير حسب هؤلاء المسؤولين أن بن لادن طلب المساعدة من العراقيين بشن عمليات مشتركة ضد القوات الأجنبية بالسعودية، لكن لم يظهر التقرير إن كان هناك تجاوب من قبل العراقيين.


الخسائر البشرية للحرب حتى تاريخ 16 يونيو مقتل أكثر من 11 ألف مدني وأكثر من 6 آلاف جندي عراقي، أما خسائر التحالف فهي مقتل 952 جنديا بينهم 853 أميركيا

الغارديان

تكلفة الحرب بالعراق

عرضت صحيفة الغارديان البريطانية نتائج تقرير إحصائي أصدره معهد الدراسات السياسية الأميركي عن تكلفة الحرب بالعراق قال فيه إن واشنطن أنفقت 126 مليار دولار على هذه الحرب، وهو ما يعني أن كل أسرة أميركية تتحمل خسارة 3400 دولار بسبب هذه الحرب.

وأوضح التقرير أن التكاليف والخسائر البشرية للحرب حتى تاريخ 16 يونيو هي مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وأكثر من 6 آلاف جندي عراقي.

أما خسائر قوات التحالف حتى نفس التاريخ فهي مقتل 952 جنديا بينهم 853 أميركيا قتل أكثرهم بعد إعلان الرئيس الأميركي انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية بالعراق في 1 مايو/أيار 2003.

ويشير التقرير إلى أن عدد القتلى من المدنيين الغربيين يتراوح بين خمسين لتسعين شخصا، أغلبهم حراس بالشركات الخاصة ورجال دين، إضافة لثلاثين صحفيا من دول مختلفة.

والنتيجة التي يخرج بها التقرير هي أن واشنطن تدفع ثمنا هائلا لفشلها بالعراق، وأن الحرب لم تجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا، ولم تجلب السلام للعراق أو الديمقراطية للشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة