إيران أجرت مناورات قرب "النووي"   
الأحد 1431/12/8 هـ - الموافق 14/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)

الجنرال أحمد ميقاتي أكد أن منظومات الصواريخ ستنشر خلال مناورات الثلاثاء (رويترز-أرشيف)

كشف القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال أحمد ميقاتي أن بلاده أجرت مؤخرا مناورات عسكرية قرب منشآتها النووية وأنها ستجري الثلاثاء مناورات جديدة.

ونقلت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية عن ميقاتي قوله إن مناورات عسكرية أجريت في وقت سابق من هذا العام قرب المنشآت النووية وبالتحديد في أماكن مختلفة في فوردو ونطنز وبوشهر، واصفا هذه المناورات بأنها كانت تشبه تماما المعارك الحقيقية.

وتقع محطة تخصيب اليورانيوم الرئيسية قرب مدينة نطنز بوسط البلاد، وقبل عام كشفت إيران عن وجود محطة ثانية في فوردو يجرى بناؤها في عمق أحد الجبال قرب مدينة قم بوسط البلاد بعد أن أبقت ذلك سرا لسنوات.

لا تهديد
وبخصوص مناورات الثلاثاء أكد الجنرال ميقاتي أنه سيطلق عليها اسم "المدافعون عن سماء الولاية 3" وستجرى بمختلف أنحاء البلاد وسيتم خلالها نشر العشرات من الأنظمة الصاروخية. وأضاف قائلا "لا يجب النظر إلى إنجازاتنا ومناوراتنا على أنها تمثل تهديدا لأي دولة مجاورة صديقة".

"
قال الجنرال ميقاتي إن مناورات الثلاثاء المقبل ستجرى بمختلف أنحاء البلاد وسيتم خلالها نشر العشرات من الأنظمة الصاروخية
"
وأعلنت إيران الأسبوع الماضي أنها طورت نسختها الخاصة من النظام الصاروخي الروسي إس 300، وقالت إنها ستبدأ تجربته قريبا. وجاء ذلك بعد رفض موسكو تسليمها هذا النظام استجابة لعقوبات فرضتها الأمم المتحدة على إيران بسبب أنشطتها النووية.

وأوضح الجنرال الإيراني -الذي يقود "قاعدة خاتم الأنبياء" للدفاع الجوي- أن كافة الوحدات التابعة للقوات المسلحة والتي تقوم بمهامها تحت قيادة مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي ستشارك في مناورات الثلاثاء.

وأكد أن بلاده أجرت مشاريع جديدة لصواريخ بعيدة المدى وباتت في المراحل الأخيرة، وأضاف "صممنا صواريخ بعيدة المدى وهي ليست صواريخ إس 300، ولكن تصميمها يستند إلى مميزات أفضل الصواريخ البعيدة المدى الموجودة".

اشتباه
وتعلن السلطات الإيرانية مرارا عن إحراز تقدم في قدراتها العسكرية وتحذر من أن ردها على أي ضربة عسكرية قد تتعرض لها سيكون ساحقا، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين لم تستبعدا شن مثل هذا الهجوم.

ويشتبه بعض المسؤولين الغربيين في أن تطوير إيران لصواريخ أكثر تقدما وبعض التجارب الصاروخية التي تواكبها دعاية كبيرة قد يخدم الهدف من تطوير سلاح نووي جاهز للاستخدام، وهي التهم التي تنفيها طهران وتؤكد أن جهودها لتطوير صواريخ هي لأغراض دفاعية فقط.

ويذكر أن إيران تعرضت لعقوبات دولية لرفضها تعليق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، وفي هذا الصدد اقترحت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون الاجتماع مع كبير المفاوضين الإيرانيين في المجال النووي أوائل الشهر القادم لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وتقول إيران إنها مستعدة لتلبية الجهود التي تقودها القوى الست العالمية لحل النزاع النووي دبلوماسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة