حماس والشعبية تتبنيان عملية نتانيا وإسرائيل تحملها السلطة   
الأحد 1423/3/7 هـ - الموافق 19/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فريق إسعاف ينقل إسرائيليا أصيب في العملية الفدائية في نتانيا إلى المستشفى
ـــــــــــــــــــــــ

منفذ عملية نتانيا ارتدى بزة عسكرية إسرائيلية ووصل إلى الموقع في سيارة أجرة رغم الإجراءات الأمنية المكثفة بعد معلومات عن احتمال وقوع انفجار في المنطقة

ـــــــــــــــــــــــ

إسرائيل تعتبر أن العملية تثبت أن السلطة لا تقوم بعمل منتظم في محاربة الإرهاب والعنف وأنه لا يوجد أي أمل بإعادة عملية السلام
ـــــــــــــــــــــــ

أستاذ جامعي فلسطيني يعتزم تقديم ترشيحه لرئاسة السلطة الفلسطينية منافسا لياسر عرفات خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في إطار إصلاح السلطة
ـــــــــــــــــــــــ

تبنت حركة المقاومة الإسلامية حماس في اتصال هاتفي أجراه مجهول -قال إنه يتحدث باسم الحركة مع وكالة الأنباء الفرنسية في القدس- العملية الفدائية في نتانيا التي أسفرت عن مقتل اثنين من الإسرائيليين واستشهاد منفذها إضافة إلى إصابة حوالي خمسين إسرائيليا بجروح. وأعلن المتحدث أن "خيار المقاومة سيستمر وكما أكدنا سابقا فإن هذه حرب نصر أو استشهاد".

إسرائيلي أصيب في عملية نتانيا يتلقى العلاج بالمستشفى
كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اتصال آخر مع الوكالة مسؤولية كتائب أبو علي مصطفى -الجناح العسكري للجبهة- عن العملية.

أما إسرائيل فقد حملت السلطة الفلسطينية مسؤولية العملية معتبرة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "لا يفعل شيئا ضد الإرهاب". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية يافا بن آري "للأسف هذه العملية تثبت أن السلطة لا تقوم بعمل منتظم في محاربة الإرهاب والعنف ولا يوجد أي أمل بإعادة إطلاق عملية السلام".

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن المعلومات الأولية تشير إلى أن منفذ العملية كان يرتدي بزة عسكرية إسرائيلية واستطاع الوصول إلى الموقع في سيارة أجرة، رغم الإجراءات الأمنية المكثفة التي تفرضها سلطات الاحتلال على المنطقة بعد تلقيها أنباء عن احتمال حدوث انفجار في نتانيا.

محمود الزهار
تصريحات الزهار

من جهته قال محمود الزهار المسؤول في حماس إن "نوعية العملية اليوم لم تختلف عن سابقاتها، مما يعني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تكبد فشلا ذريعا في عمليته الأخيرة ضد المدن الفلسطينية، والتي قال إنها تأتى للقضاء على الإرهاب".

وأكد الزهار أن عملية "الجدار الواقي" الأخيرة لم تحقق الأهداف الإسرائيلية ولم تمنع العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل. وأضاف أن على إسرائيل "بعد هذا الفشل أن تعيد النظر في سياستها وتختار سياسة أكثر عقلانية وتتبنى منهج الانسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال الزهار في مقابلة مع الجزيرة إن هذه العمليات تؤكد على سياسة المقاومة المشروعة للدفاع عن النفس بعد الجرائم الإسرائيلية في جنين ونابلس، واستنكر ما يقال عن أن العمليات الفدائية هدفها إحراج السلطة الفلسطينية، "معركتنا هي مع الاحتلال الذي يقتل أبناءنا ويدمر بيوتنا".

كمين قرب كارني
وميدانيا أيضا نصب مسلحون فلسطينيون صباح اليوم كمينا لقافلة عسكرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح. ووقع الهجوم قرب معبر كارني شرقي مدينة غزة. وتبنت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولية التفجير.

وقالت الكتائب في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن أفراد خليتها المسلحة فجروا عبوة ناسفة بالقافلة قبل أن يهاجموها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، مما أدى إلى انقلاب إحدى الآليات وسقوط أربعة جنود جرحى في صفوف جيش الاحتلال.

زيارة أبو الراغب
عرفات مع رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب عقب اجتماعهما برام الله في الضفة الغربية
وسياسيا أيضا اختتم علي أبو الراغب رئيس الوزراء الأردني زيارة إلى رام الله التقى خلالها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وبحث الجانبان التحرك الدبلوماسي الأردني للدخول مباشرة في مفاوضات حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، وخاصة ما تم بحثه بهذا الصدد أثناء زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأخيرة إلى واشنطن. كما تم بحث سلسلة الإصلاحات التي تزمع السلطة الفلسطينية إجراءها، وأكد أبو الراغب الدعم الأردني المطلق لهذه الإصلاحات.

وكان من المقرر أن يجتمع عرفات مع اللجنة المركزية للانتخابات اليوم لأول مرة منذ آخر انتخابات والتي أجريت عام 1996 إلا أنه تراجع عن ذلك بسبب الزيارة المفاجئة التي قام بها أبو الراغب برفقة وزير خارجيته مروان المعشر.

وتعتزم اللجنة الاجتماع في وقت لاحق من اليوم لمناقشة العناصر الفنية لانتخابات الرئاسة والانتخابات العامة التي يرغب مشرعون فلسطينيون بأن تجرى بداية عام 2003 ضمن برنامج موسع للإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة