إيران تحاكم 26 مسؤولا أميركيا   
الاثنين 3/8/1432 هـ - الموافق 4/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)

إيران اتهمت المسؤولين الأميركيين بانتهاك حقوق الإنسان بغوانتانامو والعراق وغيرهما (الجزيرة -أرشيف)

تعتزم إيران محاكمة 26 مسؤولا أميركيا غيابيا لانتهاكهم حقوق الإنسان حسب اعتقادها، وذلك في تحرك يهدف إلى قلب الطاولة على اتهامات الغرب لسجل طهران في مجال حقوق الإنسان.

وأبلغ إسماعيل كوسري –النائب في البرلمان الإيراني- الصحف الصادرة صباح اليوم بطهران أن الأميركيين سيحاكمون غيابيا وأن ملفاتهم أُحيلت إلى محاكم دولية.

ولم يحدد كوسري هوية أولئك المسؤولين الأميركيين، لكن وكالة رويترز للأنباء ترجح أن يكونوا هم الشخصيات المدرجة أسماؤهم في قائمة برلمانية لأفراد معرضين لعقوبات إيرانية.

ومن بين المدرجين في القائمة وزير الدفاع الأسبق دونالد رمسفيلد، ونائبه بول ولفويتز، وقادة عسكريون في مراكز اعتقال أميركية في أبوغريب بالعراق وخليج غوانتانامو بكوبا.

ولم يتسن الحصول على تعليقات من السلطات الأميركية على الخطوة الإيرانية.

وتأتي خطة طهران لفرض عقوبات على مسؤولين أميركيين، التي لم يصادق عليها البرلمان بعد، على إثر قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتعيين محقق خاص للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وترفض إيران الاتهامات المتعلقة بسجلها في مجال حقوق الإنسان، وتنفي استخدامها القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات التي اندلعت عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو/حزيران 2009.

وتقول طهران إن الحروب التي تقودها الولايات المتحدة في كل من جارتيها العراق وأفغانستان أسفرت عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في هاتين الدولتين.

ونقلت صحف إيرانية عن كوسري القول إن الجمهورية الإسلامية ستسعى بجد لمحاكمة أولئك المسؤولين، وستدعم الحقوق المشروعة لشعوب العالم المقهورة.

ولم يتضح كون القضاء الإيراني قد أصدر قرارا رسميا بمحاكمة المسؤولين الأميركيين، لكن كوسري قال إن البرلمان سيصوت على مشروع قانون العقوبات في غضون أسابيع قليلة قادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة