نواب مصريون يطالبون شيخ الأزهر بالاعتذار   
الخميس 1426/8/12 هـ - الموافق 15/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)
تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم الخميس في لندن، فأوردت أن نوابا مصريين طالبوا شيخ الأزهر بالاعتذار عن فتوى التطبيع التجاري مع إسرائيل، وأن الفضائية السورية غير معنية بالأحداث التي تواجهها سوريا، وتحدثت عن حيرة غربية تجاه المعاملة مع المسلمين، كما ورد فيها أن إسرائيل هدمت 1200 مسجد.
 
مصلحة إسرائيل
"
تصريحات شيخ الأزهر بجواز التطبيع التجاري مع إسرائيل تضر بالمستقبل السياسي للقضية الفلسطينية والإسلامية، ويمنح اليهود شهادة ميلاد جديدة، بأنهم جنحوا للسلم بانسحابهم من غزة
"
برلماني من الإخوان المسلمين/الحياة
عن ردود الفعل حول تصريحات شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي التي قال فيها "إنه لا مانع من التطبيع التجاري مع إسرائيل"، تحدثت صحيفة الحياة في خبر لها عن مطالبة عدد من نواب المعارضة والمستقلين في مجلس الشعب له بالاعتذار، داعين الأزهر إلى إصدار بيان يوضح موقفه من التطبيع مع إسرائيل.
 
وأوردت الصحيفة على لسان نائب حزب "الوفد" خيري قلج إن "هذه التصريحات تصب في مصلحة العدو الإسرائيلي ولا تخدم القضية الفلسطينية أو العالم الإسلامي"، وتساءل النائب "لمصلحة من يتطوع شيخ الأزهر بمثل هذه التصريحات التي تثير غضب الجميع من دون استثناء".
 
كما جاء فيها أن نائب جماعة "الإخوان المسلمين" علي لبن استنكر موقف طنطاوي، وقال إنه "يضر بالمستقبل السياسي للقضية الفلسطينية والإسلامية، ويمنح اليهود شهادة ميلاد جديدة، بأنهم جنحوا للسلم بانسحابهم من غزة"، وأضاف "هذه التصريحات تضر الشعب الفلسطيني بشكل واضح، لذا أطالب الأزهر بإصدار بيان واضح يدينها".
 
الفضائية السورية غير معنية
وفي موضوع آخر وتحت هذا العنوان أوردت صحيفة الحياة في مقال لها أنه وبينما تصدر الحدث السوري الفضائيات العربية وأفردت له مساحة واسعة خلال اليومين الماضيين فإن الفضائية السورية وحدها كانت الغائب الأكبر عما يجري، حيث بقيت برامجها كما هي دون تطرق يذكر للموضوع.
 
ورأى كاتب المقال محمد الخضر أنه لا يوجد تفسير منطقي ولا مهني لهذا الاجتهاد، باستثناء التقليل من أهمية الحدث وربما توجيه رسالة أن السوريين غير معنيين به، متسائلة: هل تستطيع الفضائية السورية توليد هذه القناعة، بل كيف يمكن التعامل مع حدث كهذا بهذه الصيغة في وقت ظهر فيه أهم المسؤولين الإعلاميين السوريين لشرح الموقف على الفضائيات الأكثر متابعة وحضورا.
 
وأكد أن ثمة مشكلة مهنية تعانيها البرامج السياسية والإخبارية على التلفزيون السوري سبق أن تناولها كثير من الإعلاميين، لكن لا أحد يتخيل أن تصل هذه المشكلة إلى درجة التعامل بما يشبه الحيادية تجاه الأحداث الكبيرة والمهمة التي تواجهها سوريا.
 
حيرة غربية
صحيفة القدس العربي ذكرت في تقرير لها أن دول الغرب تقف حائرة في التعامل مع الجالية المسلمة والديانة الإسلامية، وأن كل إجراء في هذا الشأن يتسبب في جدل واسع، حيث تبقى توصية تطبيق الشريعة في مقاطعة أونتاريو في كندا آخر حلقة تؤكد بامتياز هذه الحيرة.
 
وجاء في الصحيفة أن التوصية الصادرة عن تقرير أعدته المدعية العامة السابقة لمقاطعة أونتاريو -التي استحسنت فيها فكرة الاستمرار في استعمال الديانة مصدرا لحل المشاكل المدنية مثل الزواج وقضايا الإرث، ونصحت بتمكين المسلمين من هذا الحق- أثارت ثائرة المدافعين عن العلمانية الذين اعتبروا ذلك عودة إلى تطبيق قوانين قديمة تعود إلى 15 قرنا.
 
لكن المرحبين بتقرير بويد الذين يعتبرونه إنصافا لهم يتساءلون أين كان هؤلاء العلمانيون أمام تطبيق اليهود والمسيحيين لقوانين ديانتهم في قضاياهم المدنية، حيث إن اليهودية والمسيحية أقدم كثيرا من الإسلام.
 
هدم إسرائيل 1200 مسجد
"
إسرائيل حولت منذ 48 عدة مساجد إلى خمارات، 
ووصل بها الانتهاك إلى حد فتح المجال لتصوير فيلم للعراة داخل المسجد الأحمر في صفد
"
القدس العربي
من جهة أخرى أوردت نفس الصحيفة في خبر لها أنه وفي ضوء تنامي الدعوات داخل إسرائيل للمس بالمساجد والمقدسات العربية انتقاما لهدم كنس مستوطنات قطاع غزة أوضحت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن إسرائيل هدمت أكثر من 1200 مسجد عام 1948، في حين أنها حولت الكثير من المساجد إلى خمارات وحظائر لتربية الأبقار والأغنام.
 
وقالت الصحيفة إنه حسب التقارير والإحصاءات ارتكبت إسرائيل جريمتها الأولى بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية عام 1948 عندما أقدمت على هدم ما يزيد عن 1200 مسجد، وجرفت مئات المقابر ووضعت القوانين التي تحيل ملكية المقدسات الإسلامية إلى يهودية.
 
وجاء في القدس العربي أن مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أوضحت أن الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية متواصلة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية مند العام 1948 حين بدأت مؤسسة دائرة أراضي إسرائيل بوضع المخططات لتحويل مسجد قيساريا ومسجد عسقلان وعين حوض إلى خمارات، وحين واصلت مؤسسة دائرة أراضي إسرائيل انتهاكاتها إلى حد فتح المجال لتصوير فيلم للعراة داخل المسجد الأحمر في صفد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة