إثيوبيا تحذر المعارضة من تنظيم احتجاجات جديدة   
الاثنين 1426/9/29 هـ - الموافق 31/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)

المعارضة شكت من استمرار تعرضها للمضايقات والاعتقالات (رويترز-أرشيف)

حذرت الحكومة الإثيوبية أحزاب المعارضة من أنها لن تقبل أي تهديد للسلام والأمن في البلاد على خلفية دعوة المعارضة لتنظيم احتجاجات جديدة ضد نتائج الانتخابات البرلمانية.

وانتقد برهانو هيلو وزير الإعلام الإثيوبي المعين حديثا عمل ائتلاف الوحدة والديمقراطية وهو حزب المعارضة الرئيسي بأنه "استمرار لعمل الشوارع الذي يهدف إلى تقويض القانون والنظام وتعكير سلام وأمن البلاد".

وطالب هيلو أحزاب المعارضة بـ"الامتناع عن القيام بأعمال الشوارع تلك" معتبرا أن "فكرة النضال السلمي لم تصل إلى أذهانهم".

وسبق أن اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي المعارضة باستغلال الاحتجاجات للحض على العنف وإسقاط حكومته بعد فوز حزبه الحاكم بالانتخابات.

وكان ائتلاف الوحدة والديمقراطية أصدر بيانا في ساعة متأخرة من مساء السبت دعا فيه إلى تنظيم سلسلة احتجاجات ابتداء من يوم الاثنين في شتى أنحاء إثيوبيا للاحتجاج على ما وصفه "تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية" التي جرت في 15 مايو/ أيار الماضي وقتل خلالها 36 شخصا.

وحث الائتلاف أعضاءه على البقاء في منازلهم اليوم الاثنين وحضور مظاهرات سلمية خلال مواعيد لم تحدد بعد والامتناع عن شراء منتجات من المتاجر التي تدعمها الحكومة والامتناع عن الاستماع أو مشاهدة محطات الإذاعة والتلفزيون الحكوميين.

وشكت المعارضة من استمرار تعرضها للمضايقات وأعلنت يوم الجمعة أن الشرطة اعتقلت 20 من أعضائها من بينهم برلمانيون غير أن الشرطة نفت هذه الاتهامات.


وخططت المعارضة لاحتجاجات أخرى في الأشهر الأخيرة ثم ألغتها بعد ذلك منحية باللائمة على الحكومة في تهديد أنصارها وانتهاك حقوقهم الدستورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة