110 أعوام سجنا لجندي أميركي شارك باغتصاب طفلة عراقية   
الاثنين 1428/7/23 هـ - الموافق 6/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)
جنود من الفرقة 101 يستقلون طائرة متوجهة للكويت 11 يوما قبل بدء الحرب (رويترز-أرشيف)

قضت محكمة عسكرية أميركية في فورت كامبيل بولاية كنتاكي بسجن جندي أميركي 110 أعوام -مع إمكانية الإفادة من إفراج مشروط بعد 10 سنوات- بعد إدانته بالمشاركة في اغتصاب طفلة عراقية وقتل أفراد عائلتها العام الماضي.
 
وأدين الجندي جيسي سبيلمان بتهم الاغتصاب والتآمر لارتكابه, والاقتحام بنية الاغتصاب وأربعة تهم جنائية أخرى تتعلق بالقتل.
 
وتعود الواقعة إلى مارس/ آذار 2006 حين هاجم خمسة جنود أميركيين من الفرقة 101 المجوقلة وهو مخمورون بيت الجنابي بالمحمودية جنوبي بغداد, واغتصبوا الطفلة عبير قاسم الجنابي (14 عاما) بعد قتل والديها وأختها الصغرى التي تبلغ تسع سنوات, ثم أحرقت الطفلة المغتصبة ومعها البيت للتغطية على الجريمة.
 
ولم يقل الادعاء إن سبيلمان (23 عاما) شارك في الاغتصاب, لكنهم قالوا إنه ذهب إلى البيت وهو على علم بنية الآخرين.
 
ونفى سبيلمان تهم الاغتصاب والقتل الاثنين الماضي, لكنه أقر بتهم أقل تشمل عرقلة عمل العدالة وإضرام النار عمدا وشرب الكحول.
 
وسبيلمان رابع متهم يدان في القضية بعد أن حكم على ثلاثة آخرين بالسجن فترات تتراوح بين 5 سنوات و100 سنة, اثنان منهم اعترفا بالمشاركة في الاغتصاب.
 
غير أن الجنود الثلاثة يمكن إطلاق سراحهم قبل انقضاء مدد عقوباتهم ووضعهم تحت المراقبة.
 
وبعد صدور الحكم على سبيلمان انهارت جدته وصاحت أخته بايجي غيرلاش "أنا أكره الحكومة، لقد وضعتموه (في العراق), وها قد حدث الأمر".
 
أما المتهم الرئيسي في القضية ستيفن غرين الذي سرح من الخدمة لـ"خلل في الشخصية" قبل ظهور القضية للعلن, فسيمثل أمام محكمة مدنية في كنتاكي, حيث طلب المدعون تسليط عقوبة الإعدام عليه لمشاركته في اغتصاب الطفلة العراقية ثم قتلها رميا بالرصاص في الرأس بعد قتل والديها وأختها الصغرى.
 
وينتمي الجنود الخمسة إلى الكتيبة الـ101 المحمولة جوا التي تورط ثلاثة آخرون من أفرادها بحادثة أخرى قتل خلالها ثلاثة معتقلين عراقيين في غارة بشمال بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة