ليبيا تستعد لتسلم ناقلة النفط مورننغ غلوري   
الجمعة 1435/5/21 هـ - الموافق 21/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:06 (مكة المكرمة)، 0:06 (غرينتش)
السفينة التي كانت ترفع علم كوريا الشمالية وسيطرت عليها القوات الأميركية بالمتوسط (رويترز-أرشيف)

قال سعيد الأسود المتحدث باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية إن ناقلة النفط مورننغ غلوري تفصلها ساعات عن الوصول إلى المياه الإقليمية حيث سيتسلمها طاقم ليبي تمهيدا لتفريغ شحنتها في أحد الموانئ الليبية.

كما أكد الأسود ترحيب بلاده بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2146 الذي يؤكد السيادة الليبية ويدين تصدير النفط الليبي خارج الشرعية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد صوّت بالإجماع على قرار بفرض عقوبات على السفن التي تنقل النفط من ليبيا دون إذن من الحكومة الليبية. ويسمح القرار، الذي تقدمت باقتراحه الولايات المتحدة، للدول الأعضاء بإجراء عمليات تفتيش في أعالي البحار للسفن المشبوهة التي تبلغ عنها طرابلس للجنة تابعة للأمم المتحدة مكلفة بتطبيق بعض العقوبات الدولية على ليبيا.

وحسب القرار، سيتعين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع السفن المخالفة من دخول مرافئها إلا في حالات التفتيش والحالات الطارئة أو العودة إلى ليبيا.

وجاء هذا القرار عقب قيام سفينة كورية شمالية بنقل شحنة من النفط الخام الليبي دون إذن من الحكومة الليبية مؤخرا.

وكانت قوات بحرية أميركية قد سيطرت على ناقلة النفط التي فرت من البحرية الليبية بعد أن حملت شحنة نفط اشتراها مسلحون ليبيون بطريقة غير شرعية، وجاءت هذه العملية بطلب من حكومتي قبرص وليبيا.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قوة تابعة لها أخضعت ناقلة النفط المسماة مورننغ غلوري -التي كانت ترفع علم كوريا الشمالية- بعد رصدها في المياه الدولية جنوبي جزيرة قبرص.

وأكد المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أن عناصر من البحرية الأميركية اعتلوا الناقلة -التي استولى عليها مسلحون ليبيون مطلع الشهر الجاري- دون وقوع أي إصابات.

وأضاف كيربي أن العملية جرت بموافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما، مشيرا إلى أن القوة الأميركية انطلقت من المدمرة الأميركية "روزفلت" التي وفرت أيضا الدعم الجوي عبر المروحيات.

 الجضران وصف احتجاز القوات الأميركية للناقلة بالقرصنة (الجزيرة نت-أرشيف)

قرصنة
واتهم زعيم جماعة مسلحة الولايات المتحدة بالقرصنة بعد أن احتجزت قوات من البحرية الأميركية الناقلة التي أبحرت من مرفأ يسيطر عليه المحتجون بشرق ليبيا.

وقلل إبراهيم الجضران في كلمة له من الآمال في التوصل إلى تسوية سلمية سريعة مع الحكومة المركزية الليبية لإنهاء حصار ثلاثة مرافئ لتصدير النفط سيطر عليها رجاله للضغط للحصول على حكم ذاتي أوسع لشرق ليبيا وحصة أكبر من إيرادات النفط.

ويعكس الصراع الفوضى الكبرى في ليبيا حيث تكافح الحكومة لكبح مليشيات ساعدت على الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي في العام 2011، لكنها احتفظت بأسلحتها كي تصبح لاعبا سياسيا قويا.

وكانت الحكومة الليبية قد أمهلت رجال الجضران أسبوعين لإخلاء الموانئ، وإلا فسيواجهون هجوما عسكريا لإنهاء الحصار المفروض عليها والذي أصاب الوضع المالي للبلاد بالشلل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة